الاحد - 14 أبريل 2024
الاحد - 14 أبريل 2024

موظفة تتحدى ماسك وتمنعه من طردها

موظفة تتحدى ماسك وتمنعه من طردها

قال موقع ذا فيرج إنَّ شركة تويتر بقيادة رئيسيها التنفيذي إيلون ماسك أخفقت في طرد مسؤولة تنفيذية في مقر الشركة الكائن في إيرلندا.

ونجحت سينيد ماكسويني بإجبار تويتر على إبقائها في منصبها نائبة لرئيس السياسة العامة الدولية، حيث تمكّنت من الحصول على أمر قضائي مؤقت من المحكمة العليا في العاصمة الإيرلندية دبلن، ما منع تويتر من تسريحها من العمل، وفقاً لصحيفة آيريش تايمز الإيرلندية.

وقالت ماكسويني إنها مُنعت من الدخول إلى حسابات العمل الخاصة بها ومكتب الشركة في دبلن بعد عدم ردها على رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلها ماسك إلى الموظفين طالبهم من خلالها بالرد بكلمة «نعم» على الالتزام بثقافة «العمل الشاق» في تويتر أو الرحيل عن الشركة.

وكان ماسك قد أرسل هذه الرسالة بعد فترة قصيرة من استحواذه على تويتر في 16 نوفمبر الجاري، وأعطى الموظفين مهلة لمدة يوم تقريباً لتأكيد ما إذا كانوا راغبين بالبقاء في الشركة. وفي حال لم يقم أي موظف باختيار «نعم» في الاستمارة المرفقة بالرسالة، فإن تويتر ستعتبر ذلك استقالة منه وتقدم له راتب شهرين مع المزايا الوظيفية وراتب شهر آخر مقابل الاستغناء عن خدماته.

وقالت ماكسويني إنها لم تضغط على «نعم»، ولم تقم بالرد نهائياً على تلك الرسالة؛ لأنها لم تحدد ما يتوقعه ماسك من موظفيه الذين يقررون البقاء، كما أن المكافآت المعروضة مقابل التسريح لا تستوفي حقوق ماكسويني التعاقدية. وتلقت ماكسويني لاحقاً رسالة تؤكد «استقالتها الطوعية» في 18 نوفمبر الجاري.

وأقرَّ محامو تويتر بأن ماكسويني تريد البقاء في الشركة، وقالوا إنهم يودون أن يرجعوا إليها إمكانية الدخول إلى حساباتها، لكن صحيفة تايمز قالت إنّها لا تزال غير قادرة على العمل، ولم تحصل على إمكانية الدخول بعد. وأصدر القاضي قراراً يُمكّن تويتر من صرفها من العمل، لكنه لا يقضي بإرجاعها، وستقوم المحكمة بمراجعة قضيتها الأسبوع المقبل.