الخميس - 07 يوليو 2022
الخميس - 07 يوليو 2022

1100 شركة متخصصة في الصناعات المتطورة بالمنطقة الحرة في مصدر

1100 شركة متخصصة في الصناعات المتطورة بالمنطقة الحرة في مصدر

تضم المنطقة الحرة في مدينة مصدر أكثر من 1100 شركة متخصصة في عدد متنوع من الصناعات والمجالات التي تركز على تطوير تقنيات مبتكرة ضمن قطاعات الطاقة المتجددة، وتخزين الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والصحة، والفضاء، والتنقل.

وقال ستيفن سيفيرنس، رئيس قسم إدارة البرامج والتسويق في «مصدر» ل«وام» إن المنطقة تشمل الشركات ومؤسسات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، ووكالة الإمارات للفضاء، وسيمنز، ومجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة والجهتين التابعتين له وهما «معهد الابتكار التكنولوجي» و«أسباير»، وتبريد، وهانيويل، والحرم الجامعي لجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي. كما تضم مدينة مصدر مجموعة «G42» المتخصصة في مجال تكنولوجيا الرعاية الصحية، التي قامت بافتتاح أحد أكبر المختبرات المتخصصة في إجراء الفحوصات لمواجهة جائحة فيروس كوفيد-19.

وأضاف ستيفن سيفيرنس في تصريحاته على هامش منتدى اصنع في الإمارات الذي يختتم فعالياته اليوم أن مدينة مصدر توفر منظومة حيوية تدعم التعليم، وأنشطة البحث والتطوير، والابتكار، والتكنولوجيا، وتمثل منصة استراتيجية تتيح للشركات اختبار التقنيات الجديدة وبناء شراكات مهمة على الصعيدين المحلي والعالمي، إلى جانب جهودها الرائدة لبناء مجمعات عمرانية أكثر استدامة.

ولتشجيع وتحفيز ريادة الأعمال، أطلقت «مصدر» «وحدة دعم الابتكار التكنولوجي»، وهي أول مسرعة أعمال للشركات الناشئة المتخصصة بالاستدامة في منطقة الشرق الأوسط. وتساعد هذه المبادرة الشركات الناشئة على تسريع نمو أعمالها من خلال تزويدها بما تحتاجه من التمويل والتدريب والتوجيه، كما تشجع على ريادة الأعمال والابتكار داخل المدينة. بالاضافة إلى مجمع «تك بارك» الذي يمثل وجهة للشركات الناشئة التي يتركز نشاطها في مجالات التكنولوجيا والاستدامة والاقتصاد الرقمي.

وأشار إلى أن العالم اليوم يتفق حول الحاجة لمواجهة تحديات التغير المناخي والاحتباس الحراري، عبر ضرورة تطوير التقنيات وتعزيز الاستثمارات، وهو الأمر الذي يتم في مدينة مصدر، من خلال منظومة الابتكار المنشرة في المدينة، والتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، حيث تسعى مدينة مصدر للتعاون مع عدد من الشركاء لتطوير الحلول في قطاعات الزراعة وإعادة تدوير الأغذية، وحلول تخزين الطاقة، إضافة إلى اختبار تقنيات الهيدروجين باعتباره وقوداً نظيفاً للمستقبل.

ولفت إلى أن إمارة أبوظبي ومدينة مصدر تحديداً تمتلك مجموعة من المزايا التنافسية تجعلها وجهة مثالية للعيش والعمل والترفيه، بما تتضمنه من مرافق مخصصة للزوار والمقيمين والموظفين، فضلاً عن وجود شبكة من المتخصصين في المجالات التقنية وسهولة الوصول إلى الأسواق وتوافر أسلوب حياة مستدام يتواءم مع المتطلبات اليومية.