الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

الرهان على التاريخ

عندما نتوقف أمام الأسماء المرشحة لإحراز كأس العالم، فمن الطبيعي أن نجد أنفسنا ننحاز للتاريخ، وتاريخ كأس العالم له ارتباط وثيق بمنتخبات البرازيل وألمانيا والأرجنتين، إلى جانب إيطاليا التي تسجل الغياب الأول لها في المونديال الروسي، كونها من المنتخبات الأكثر فوزاً باللقب العالمي لذا فهي تتصدر قائمة الترشيحات، والسؤال الذي يطرح نفسه .. هل يتواصل الرهان على التاريخ، وتواصل القوى التقليدية سيطرتها وزعامتها للكرة العالمية، أم أن المونديال الروسي سيحمل في جعبته ما من شأنه أن يغير ملامح التاريخ؟ الثقة المفرطة التي يتحدث بها البرازيليون والألمان بالتحديد، والإشارة إلى أنهم سيعودون بالكأس إلى أرض الوطن سلاح ذو حدين، فالثقة الزائدة عواقبها تكون وخيمة، وقد تعجل بالرحيل بدلاً من أن تقودهم نحو اللقب، والحذر من مفاجآت المنتخبات الباحثة عن الشهرة مسألة مهمة لا بد من وضعها في الاعتبار، والرهان على التاريخ وحده أوقع الكثير من المنتخبات الكبيرة في المحظور، ولا يزال كابوس الخسارة المذلة للبرازيل أمام ألمانيا بسبعة أهداف يقلق منام جماهير السامبا إلى يومنا هذا، لذا فإن الاستناد إلى التاريخ وحده لا يكفي. كلمة أخيرة هل ينجح نيمار في استعادة اللقب لمنتخب السامبا بعد غياب 16 عاماً؟ أم أن الألمان ستكون لهم الكلمة العليا؟ وماذا عن منتخب التانغو بقيادة ميسي؟
#بلا_حدود