الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

محنة كروية

لم يسلم المنتخب المصري لكرة القدم من الفخ الروسي، لذا خسر بثلاثية مقابل هدف واحد سجله اللاعب محمد صلاح من ركلة جزاء. خسارتان متتاليتان من أوروغواي وروسيا يصنعان الأسى في نفوس لاعبي مصر وجمهورهم. عدم تمكن منتخب مصر من تحقيق ما كان يطمح له عشاقه أمر محزن للاعبين أنفسهم وللإدارة وللجمهور العربي داخل وخارج الوطن. في مثل هذه الحالات تظهر للوجود أصوات لا همّ لها سوى جلد اللاعبين، مستخدمة أساليب السخرية والتهكم، وهذا الأمر لا يقدّم حلاً ولا يعبّد طريقاً. هذه الفورة النقدية غير العادلة تعوّد عليها الوسط الرياضي، وأصبحت معزوفة معروفة للجميع في مثل هذه الحالات، لكن سوء استخدام النقد لغرض تحقيق شهرة على حساب لاعبين اجتهدوا قدر ما استطاعوا أمر يجب أن يتوقف، أو يجري تغييره بأسلوب آخر يحمل معه بعض الأفكار التي تساعد على بناء منتخبات قوية قادرة على الصمود في مثل هذه المحافل الكروية العالمية. هناك «تعابير» أقل ما يقال عنها قاسية طالت المنتخب بعد الخسارة الروسية، لكن في المقابل هناك عقلاء وظفوا الكلام بصورة جيدة لأنهم لا يريدون تحقيق «المجد» على حساب مأساة لاعبين لم يحالفهم الحظ. بعد كل «محنة مونديالية أو قارية» تحتاج الكرة العربية إلى عمل أكثر جدية وليس إلى سخرية. [email protected]
#بلا_حدود