الثلاثاء - 25 يونيو 2024
الثلاثاء - 25 يونيو 2024

التوازن في الأحلام

بين كل حلم وأمنية حقيقة ترصد وتكافئ النفس على جهود وافية لإنجازات وأفكار وطموحات بدأت بحلم صغير وأمنية وارفة بضياء الإصرار والعطاء، هي أحلام قد تأتي في منامنا أو في حال يقظتنا. فهل يجب علينا تذكر أحلامنا دائماً ونسعى لتحقيقها بالبحث المستمر عن أفضل السبل لتمكينها وممارستها لتصير واقعاً ملموساً يؤهلنا لكسب التحدي بتحقيق ما كنا نصبو إليه، أو ننساها ونجعلها في سبات مؤقت حتى نقتنص الرغبة في كسبها وتحفيزها بظروف موائمة للانطلاق نحو الهدف المنشود؟ هنا تبدأ الحقيقة في بث مهاراتها لتتجلى بقرار حكيم اتخذناه في حالات الاسترجاع الدائم للأحلام أو تغليفها بسبات صامت ينتظر تأويلها. فالحلم قرار إنساني ينبع من رغبة الشخص وتفاني جهوده وأفكاره الممتدة بمحاولات دائمة في سبيل تحقيقه وإيقاظ سباته العميق. كلنا نبغي القرار الصائب بملاحقة الحلم بضمير متزن وقادر على إتمام المهمة بأدوات الإلهام والأمل الراصد لكل خطوة تصعد بنا نحو القمم الشم ذات المحتوى الفاضل والمتكامل للنجاح والإنجاز. أكتب هذه الكلمات بعد أن واجهت نفسي بتحدي الإجابة عن هذا السؤال من دون غفوة تجامل النفس وتخدعها، فأجد الحل ألا أنسى أحلامي ولا أسعى لتذكرها دائماً حتى لا تغيب حقيقة السعادة بالحلم، ويتسرب جهد تحقيقه، ففي كل حلم توازن إن نسيته فلن يغيب عن ذاكرتي وإن تذكرته فلا بد من أن أثابر لتحقيقه. [email protected]