الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

لا تحايل .. لا إنقاذ

حاول بعض رجال الأعمال والمسؤولين الإيرانيين الاحتيال على العقوبات الدولية بشراء جوازات سفر أفريقية مثل جزر القمر، وذلك للالتفاف على العقوبات بعد موافقة الاستخبارات الإيرانية. لكن هذا الالتفاف والتحايل لن يرى النور في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الأقل، حيث قامت حكومة جزر القمر بإلغاء هذه الجوازات، والتوقف عن بيعها واستجواب برلمانها، وسط فضيحة عالمية. ومثلما سقطت ورقة من أوراق الالتفاف كذلك قامت هذا الأسبوع الشركة الفرنسية العملاقة «سي أم أيه سي جي أم» وهي إحدى كبريات الشركات العالمية المتخصصة في الشحن البحري بالانسحاب من إيران مع شبح العقوبات الدولية الذي سيلف الجمهورية الإيرانية. ومع هذا الانسحاب الذي ستتبعه انسحابات لا يزال الرئيس الإيراني حسن روحاني يأمل من الدول الأوروبية أن تنقذ ذلك الاتفاق من شفير الانهيار بسبب العقوبات التي لا مجال معها للتحايل، فالعقوبات هذه المرة ستكون أشد وطأة على الشعب الإيراني الذي ضاق ذرعاً بحاله قبل العقوبات، فما البال بعدها؟ بعد انسحاب الشركات وتضييق الخناق على رجال الأعمال الإيرانيين .. هل يوجد مفر من عقد اتفاق نووي جديد.. أم سيقول الشعب الإيراني كلمته هذه المرة؟ [email protected]
#بلا_حدود