الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

السكوت من ذهب

بعض المواقف السكوت فيها من ذهب، خصوصاً عندما تكون مبررات الفشل فشلاً في حد ذاتها، في عالم الرياضة لم يعد هناك مكان للاجتهادات، وأصبح كل شيء ممنهجاً ومبنياً على أسس ومعايير علمية ومدروسة، وبالتالي فإن القفز على التجنيس بعد كل إخفاق ليس سوى محاولة يائسة لتبرير الفشل، ولأن التجنيس في الأساس لم يكن غاية بل وسيلة مؤقتة لخلق قاعدة للانطلاق، وطالما أن الوسيلة تلك لم تحقق الغاية المطلوبة منذ سنوات فمن الأجدى التوقف عنها لا المطالبة بزيادتها لعل وعسى أن تنجح، ومن يفكر بذلك الأسلوب الرجعي فمن الأفضل له أن ينسحب ويترك مكانه لآخرين ممن لديهم الفكر والقدرة على تحقيق النجاح، بعيداً عن أسلوب المبررات الوهمية. لسنا ضد فكرة التجنيس إذا كان سيحقق الأهداف المطلوبة، وبعد قرار السماح بمشاركة المقيمين ومواليد الدولة أصبحت العملية أكثر مرونة وبدرجة كبيرة، في ظل وجود منجم ذهب حقيقي يعيش بيننا ويقيم على هذه الأرض، وبالتالي فإن الاستعانة بهم خطوة أولى من شأنها أن تسد النقص الذي تعاني منه بعض الألعاب وبالتحديد الفردية، أما الحديث العشوائي والمتكرر عن التجنيس بعد كل مشاركة فاشلة فنعتقد أنه أسلوب العاجز ويكشف مدى ضحالة تفكير الاتحاد ومن يقوم عليه. كلمة أخيرة عندما تكون مبررات الفشل فشلاً في حد ذاتها، فإن السكون يكون من ذهب. [email protected]
#بلا_حدود