الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

حذار من الترهيب

التحذير النقدي الموضوعي الذي يتعرض له المنتخب الوطني لكرة القدم قبل بطولة آسيا- الإمارات 2019 خطوة جيدة لتسليط الضوء على نقاط الضعف. هناك من يطالب المدرب زاكيروني بخوض مباريات قوية في بداية الإعداد ومن ثم الانتقال إلى مواجهات ودية أقل قوة قبل انطلاق البطولة، في حين يبدو أن فكرة الإيطالي معكوسة، تبدأ بمباريات ضعيفة وصولاً إلى الذروة. هناك جبهة أخرى تنتقد القائمة التي تمثل المنتخب الحالي وتطالب بضم لاعبين آخرين والاستغناء عن بعض أسماء التشكيلة القديمة. الحراك النقدي كثير ومنوع وكل له وجهة نظر حتى أصبح مثل بحر مضطرب في جو عاصف. أفكار المنتقدين مختلفة وكثيرة، لذا يصعب على أي مدرب في العالم تطبيقها كلها لإرضاء الجميع، لكن يبقى على زاكيروني الاستماع إلى ملخصات نقدية يمكن أن يستفيد من بعضها. الوجه السلبي للحملات النقدية الزائدة يرعب اللاعبين ويضعف معنوياتهم وربما يعطل مواهبهم ويقلل طاقاتهم. إذا بلغ اللاعب درجة عالية من الخوف والقلق بسبب هذا الهياج النقدي لا يمكن أن يقدم الأداء المطلوب، لأنه سيكون مهزوماً من الداخل، وسينحصر تفكيره بالأوقات الحرجة التي يواجهها في حال خسر البطولة على أرضه وبين جماهيره. لقب آسيا حلم الاتحاد واللاعبين والمدرب والجمهور وكل محب للكرة الإماراتية، لذا على كل من لديه وجهة نظر نقدية، أن يقدمها بطريقة لائقة من دون تخويف أو ترهيب. [email protected]
#بلا_حدود