الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

المير الرمضاني .. انسجام والتحام إنساني

المير الرمضاني جزء من قيم وعادات المجتمع الأصيل، وقد تصدت له مؤسسات إنسانية ووطنية مثل مؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية، وهيئة الهلال الأحمر التي جابت البقاع والرقاع ومدت الأيدي الواسعة باتجاه فقراء العالم واتسعت رقعتها إلى الجهات الأربع، وهذا يعني أن مجتمعنا ذاهب بقيمته الأصيلة لتحقيق أجمل الغايات، وأهم الأهداف الإنسانية. المير الرمضاني يعني إضاءة الطريق في عيون الفقراء والمحتاجين وتحقيق المعاني الجميلة والقيم النبيلة والأحلام الأصيلة التي تعبر عن شيمة وقيمة هذا المجتمع الذي تربت أجياله على العطاء والتكاتف والتآلف والمحبة والوفاء لكل إنسان دون تمييز لعرقٍ أو لونٍ أو دين. لهذا فإن رمضان في مجتمع الإمارات يعني المزيد من الانسجام والالتحام بالنسيج الإنساني. والمير الرمضاني قلادة وفرادة وقصيدة عصماء يتميز بها مجتمعنا بإرادة المخلصين وعزيمة الصادقين المحبين، ومنذ أن نشأت الإمارات بالقيادة الرشيدة، تقدم العون والصون، وتفرد الشراع لكل قريبٍ أو بعيد، وتنفض خيام المحبة مغردة على رؤوس الفقراء، مبللة إياهم بعذوبة العطاء. واليوم أصبحت الإمارات الإرادة القوية المتفرعة كأغصان شجر وارف، ونخلة عريقة تأتي برطبها لكل معوزٍ، وذي فاقة. وفي النهاية نقول لن يتوقف المير، بل سيمتد هذا العطاء الدافق مادامت أيدي الخيرين ممدودة كأشعة الشمس الساطعة.
#بلا_حدود