الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

الطاقة الإيجابية

كنت أردد دائماً أن لدي طاقة إيجابية أتحدى بها الصعاب وأقف أمام العقبات وأمضي قُدماً، لأنني أستمد هذه الطاقة من المولى عز وجل، ومن المحيطين الإيجابيين الذين يشكلون طاقة تستطيع أن تكون تياراً كهربائياً يضيء مدينة بأكملها. ويستمد غيرك طاقته منك لأنك تسعى دائماً نحو الأفضل، ولكنني رغم كل هذه الأمور لم أكن أعرف فعلاً أنه لدي هذه الطاقة الكامنة، ولكنني كنت أحاول أن أكون إيجابياً رغم كل التيارات السلبية التي تحيط بي. كنت على موعد مع الطاقة الإيجابية يوم كانت لي محاضرة عن دور الأب في المنظومة الاجتماعية، وإذا بقائد التميز والإيجابية يدخل القاعة، فما كان مني إلا أن تحولت محاضرتي إلى محاضرة حماسية، وتولدت لدي طاقة غريبة لأنني كنت أقف أمام قائد التميز وصاحب الطاقة الإيجابية الذي يحثنا على الإبداع والتميز. عندها عرفت فعلاً أن لدي طاقة إيجابية، ولا يستطيع أحد أن يؤثر فيها مع إيماني المطلق بأن الإنسان يمر عليه الكثير من المحن والابتلاءات، ولكنه يتمسك بطاقته الإيجابية إيماناً بأن الله معه، ومن ثم يتسلح بسلاح الصبر والإيمان وبالقدر خيره وشره. لذا سأمضي قُدماً نحو العطاء لأحقق النتائج الإيجابية وأكون كما يريد منا الله سبحانه وتعالى، ثم قادتنا في هذا الوطن المعطاء، فالإيجابية كامنة ولكن تحتاج إلى أن تستيقظ من سباتك العميق، فأنت أعظم مخلوق خلقه الله سبحانه وتعالى، ناهيك عن أنك خليفة الله في الأرض، فكن إيجابياً أينما كنت وكيفما كنت.
#بلا_حدود