الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

تجربة ضياء الدين لاكتشاف أسواق كينيا (2 ـ 2)

يتابع ضياء الدين: تعرفت في نيروبي إلى تاجر مصري جاء لكينيا منذ 12 عاماً، وأمدني بمعلومات مهمة جداً، فمثلاً أخبرني أن الأحذية المصرية لها سمعة جيدة، وهو يمد السوق الكينية بالعديد من المنتجات الغذائية المصرية مثل العصائر والعسل والمعكرونة، وهو يصر على استيراد المنتج المصري فقط، ولا يخلو مكان هنا إلا وفيه منتج غذائي مصري لدرجة أنه أثناء بيعي الملابس سألني أحدهم عندما علم أني مصري هل لديك عصير؟ في البداية رأيت التركيز على بيع الملابس فقط، حتى أستطيع استرداد رأسمالي الذي استثمرته في البضاعة، لكن هذا لم يمنعني من معرفة ما يحتاجه السوق الكيني، وما يمكن استيراده منه، وكان أن عرفت من أحد أصدقائي في مصر عن منتج نباتي اسمه (ماموسا) يدخل في عملية تصنيع الجلود وهو متوافر في كينيا، فبحثت عن مصنع ينتجه وأبرمت معهم اتفاقاً لتصدير حاوية 20 قدماً لمصر. هناك كذلك العديد من الفرص لاستيراد منتجات من أفريقيا لكل الدول العربية مثل اللحوم والكاجو والفاكهة والخضراوات والبقول والجلود والأخشاب والشاي والقهوة والعسل الأبيض. إلى مومباسا سافرت من نيروبي عائداً إلى مومباسا بالحافلة واستغرقت الرحلة تقريباً 12 ساعة، قابلت بعض تجار المواد الغذائية وأخبروني أنهم يفضلون المنتج المصري بسبب اتفاقية الكوميسا والتي تعفي المنتج المصري من الجمارك، وهم في مومباسا لديهم ميناء ضخم مما يسهل عملية النقل من الميناء إلى مخازنهم وأما البضاعة المطلوبة فهي البسكويت والعصائر والشوكولاته والكيك. بعدها سافرت إلى مدينة طنجة في تنزانيا واستغرقت الرحلة خمس ساعات من مومباسا. طنجة مدينة مشهورة بالمحاصيل الزراعية ومصدر رائع للفلفل الأسود والحبهان والعسل الأبيض والذرة والعديد من المحاصيل الزراعية، كما لا يوجد هناك شركات كبيرة يمكن الشراء منها مباشرة بل فقط من مجموعة من المزارعين أمام حقولهم لذلك أغلب المصدرين من طنجة لديهم مخازن هناك. حرصت على أخذ عينات وجمعت أسعار المنتجات الزراعية وانتقلت بعدها إلى دار السلام عاصمة تنزانيا مرة أخرى للاستعداد للرجوع إلى القاهرة. إلى القاهرة عدت إلى القاهرة يوم 26 ديسمبر 2013 ولدي طريقة تفكير مختلفة عن السوق الأفريقي عما سافرت بها، وعرفت أكثر عن المنتجات المطلوبة هناك، والمنتجات التي يمكن استيرادها. تجربة الملابس الأولى كان دورها أن عرفتني إلى أماكن وأشخاص وفرص يمكن استثمارها بالمستقبل. أنا الآن في انتظار حاوية الماموسا لتسويقها بمصر. أيضاً هناك منتجات سأقوم بدراستها في السوق المصري استعداداً لتصديرها، كما أتشرف بتلقي أي اتصالات ممن لديهم أي استفسارات عن تجربتي في أفريقيا. دعواتكم لي بالتوفيق. ضياء الدين أمين. من أراد التواصل مع ضياء الدين يمكنه ذلك عبر رابط صفحته على فيسبوك. مدونة: شبايك https://www.shabayek.com/blog=
#بلا_حدود