الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

ظلم المرأة في المجتمعات الشرقية

المجتمع الشرقي تغلب عليه صفة الذكورية، فهما فعل الرجل، ومهما ارتكب من أخطاء والذنوب والمعاصي، ومهما أجرم وانتهك الحرمات، فيبقى الكثير ينظرون له أنه كامل الأوصاف، في بعض العقول القاصرة في مجتمعاتنا الشرقية يحق للرجل أن يفعل ما يشاء ويتصرف كما يهوى. في المقابل نجد الفتاة إذا ارتكبت خطأ بسيطاً أو هفوة صغيرة تقوم الدنيا ولا تقعد، وتعاقب أشد العقاب، ويلحق بها المجتمع العار طول حياتها. ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يلحق العار حتى بأهلها ويرسخ في الأذهان أجيالاً بعدها. أياً كانت الأسباب من عادات وتقاليد وخوف على الشرف والعرض وسمعة الفتاة، فهذا لا يعطي الصلاحية للرجل بفعل كل شيء ومتى ما أراد، لأن الرجل والمرأة هما في الكفة نفسه في الميزان أمام المولى، سبحانه وتعالى، والفوارق الموجودة هي ناتجة فقط عن اختلاف الطبيعة التكوينية بينهما. ألم يحن الوقت، ليغير المجتمع نظرته المجحفة والظالمة والقاصرة للمرأة؟ ألم يحن الوقت الذي تحس فيه المرأة بكيانها وشخصيتها المستقلة الناضجة، لا تلك المخلوقة الضعيفة المراقبة من قبل الجميع. وداد عبدالرحمن العلمي * الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية
#بلا_حدود