السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

حقوقهم وهم

إن تعرض أي أوروبي أو شخص من أي جنسية أخرى لاعتداء في أحد فنادق دولة الإمارات ستجد المنظمات الحقوقية كما تسمي نفسها وبعض وسائل الإعلام الغربية في ذلك مادة دسمة .. ستصنف الأمر على أنه اعتداء على حقوق الإنسان وخرق للحريات ودليل على اختلال الأمن .. وسيتم فرد صفحات وتقارير وكلٌّ حسب مصلحته وتوجهه .. فقط لأنها دولة الإمارات. فمثلاً نتعامل مع حادثة المواطنات الثلاث على أنها جريمة، والحديث فقط عن ساحة الجريمة ومن ارتكبها وليس المدينة والبلد وأهل البلد، هنا الفرق، منظمات حقوق الإنسان كما تدعي وما يتبعها من إعلاميين ووسائل إعلام عبارة عن أبواق، فحقوق الإنسان لا تتعدى عندهم حدود المصالح الشخصية والمنافع .. يضخمون أي مادة حتى وإن كانوا يعلمون أنها في معظمها كذب ملفق أو قضايا لا أساس لها .. وإن صدقوا في أمر كذبوا فيه أيضاً، فالهدف ليس تبني الحقوق وإنما هي أجندة وضعت. هم يتحدثون عن دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل شبه يومي .. ولكن أين هم عن بلدان أخرى في مختلف القارات؟ .. أم إن حقوق الإنسان تختلف بين هنا وهناك، وأين هم عن الانتهاكات التي تحدث في المجتمعات والسجون الأمريكية والأوروبية (وبشكل يومي) فأين حقوقهم؟ بما أنهم يتحدثون عن حقوق الإنسان كما يدعون، هل نظروا في ما قدمته دولة الإمارات خلال ٢٠١٣ من مساعدات إنسانية وتنموية (لا أعتقد أنهم نظروا إلى ذلك) فهم أتباع يتحدثون عن العنصرية وحقوق الإنسان والانتهاكات .. فانظروا أين يقع مقر هذا المنظمات وجنسياتهم قبل نقاشهم، فمعظمهم من دول هي أساس العنصرية ومنبعها .. ‏فكفوا أذاكم عن الإمارات واتركوا أهلها فهم والله وإن ادعيتم ما ادعيتم .. ومهما تحدثتم عنهم .. يبقون ولله الحمد أهل دين وخير وصلاح. منصور آل يزيد
#بلا_حدود