الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021

في قضايا المرأة

المرأة وقضية المرأة وحرية المرأة وقيادة المرأة وحقوق المرأة، أصبحت حديث كل يوم وخطاب كل لسان .. نسوا أن المرأة في الإسلام كانت وما زالت تملك كل الحقوق ولها كل الحقوق. لكن؛ جئنا في زمن غيبها وتجاهلها وترك أهم حقوقها في الإنصاف من تعنت أهل، وتسلط زوج، وبطالة فتيات بالملايين .. ليدوس البعض على كل هذه الملفات، ويصعدوا إلى المنصة ليطالبوا بأمور لا تناسب المرأة في مجتمعاتنا. لست ضد حرية المرأة، لكن الحرية المطلقة لها سلبياتها، ولا أحد ينكر حق المرأة في الحرية، لكن مع انضباطها واحتشامها، وليس على طريقة الغرب في الانفتاح المطلق. المرأة بحاجة لحقوق أهم .. هي بحاجة إلى رعاية واهتمام، بحاجة لإنصاف وعدل، بحاجة لوظيفة تنتشلها من رحمة زوج ومأساة طلاق. بعض الفتيات بعمر الزهور مطلقات، بعمر النضوج بلا زواج، بعمر الطموح والحلم بلا وظائف، نسي أولئك أو تناسوا أهم حقوقها التي منحها الإسلام لها، وذهبوا للهوامش لإشغالها عنها. أنصفوا المرأة في مجتمعاتنا العربية بالعدل والحق، بفرص وظيفية تستحقها، فالوظيفة حق من أبسط حقوقها، هي بحاجة لوظيفة تليق بمؤهلها، وراتب يضمن لها حياة كريمة، فهناك مطلقات وأرامل وفتيات يتحملن مسؤولية أسرة بأكملها أو يشاركن في دخلها أو يكن عبئاً عليها. وهناك فتيات لسن بحاجة لدخل بقدر حاجتهن لتحقيق طموح وحلم وحصد ثمار دراسة أعوام، وتخصص لشغل وقتها وإثبات ذاتها والارتقاء بطموحها والاعتماد على نفسها، وهذا حق من حقوقها واجب على مجتمعها تجاهها، فلنلتفت إلى فتياتنا وننصفهن فهن أمهات لجيل المستقبل. (من لي بتربية النساء فإنها في الشرق علة) .. ذلك الإخفاق مع التقدم البطيء في منح المرأة العربية المزيد من الحقوق، نسمع ونقرأ بين وقت وآخر عن أخبار إيجابية في هذا السياق، لكن يبقى على المرأة الدور الأكبر والمهمة الأعظم للمطالبة والمتابعة من أجل مستقبل أفضل وحياة أكثر كرامة وعطاء. رميزة محمد * الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية
#بلا_حدود