الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022
الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022

صرخة أم خائفة

أنقذوا أبناءنا من التحرش .. هذه صرخة كل أم على وجه الأرض مهما كانت ثقافتها أو حتى مدى انفتاحها ودرجة محافظتها، فكل أم لا ترغب أن يتعرض أبناؤها للأذى. سؤال يطرح نفسه: من المتسبب بزيادة هذا الفعل في كثير من المجتمعات؟ ومن الجاني والمجني عليه؟ هل يحدث ذلك لضعف المجني عليه وقلة حيلته؟ أم قد يكون الجاني ضحية في فترة من فترات حياته؟ أم هي التربية التي أصبحت ممزوجة ومختلطة بقيم وعادات غربية وشرقية؟ وما المبرر لو كان الفعل في مجتمع مسلم محافظ؟ أين المحافظة على القيم والأخلاق الفاضلة وأين القدوة الحسنة بمربية؟ هل هذا النوع من المجتمعات قادر على أن يصل إلى أهدافه السامية والنبيلة التي يتطلع لها كل مجتمع بأفراده .. إن المجتمع يرتقي بأفراده، فالفرد جزء المجتمع. هناك من يعبث بأخلاق بعض المجتمعات وقيمها وحتى سلوكياتها، ولكن بالمقابل هناك أنظمة وقوانين يفترض أن تكون رادعة، هذا حق تطالب به كل أم لترتقي بمجتمعها عن طريق أبنائها. مريم طاهر أحمد * الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية