الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

شوق وعتاب

يا حبيبي .. يا حبيبي، يا حبي .. يا من أشعر بأنه حياتي .. يا من أشعر معه بالدفء والحنان والأمان .. عندما تأخذني في كلماتك وتناجيني بكل حب وشوق وحنان .. آه لو تعلم مدى شوقي إليك يا عشقي وجنة عمري .. ومدى اشتياقي إليك كما أنت، فأنا مازلت لدي حنين إليك، رغم أنك بعيد عني ولا ترد على رسائلي. هل يا ترى تريد أن تعرف ما أحوالي؟ أحوالي ليست على ما يرام من بعدك بسبب اختفائك الدائم عني .. فلقد كنت مصدراً للاحتلال من قبل الرجال؛ يريدون أن يحتلوا مكانك في قلبي، من بعد أن توقفت عن السؤال عني .. لماذا تخليت عني؟ إذا كنت ومازلت تعلم أني أحبك أكثر من ذاتي، وأني لست أنانية في حبي لك. هل انشغلت في حياتك حقاً، أم أن هناك امرأة احتلت مكاني وزماني في قلبك؟ وهذا كان سبباً من أسباب عدم الرد على رسائلي المليئة بالحب والخوف والحنين إليك. هل هكذا تكون حقاً علمتني أن لا أشتاق؟ هل حقاً قصصت جذور هواك وهواي من الأعماق؟ لماذا؟ هل قصرت في حبي لك لهذه الدرجة؟ هل أصبحت تكرهني، وسوف تتركني لكل من يحاول أن يكون مكانك وزمانك في قلبي وعقلي وروحي؟ آسفة .. آسفة يا حبيبي .. فأنا أحبك، أحبك بكل جنون، وأنا لا ولن أتخلى عنك، مهما حاولت أن تبتعد عني، لن أتخلى عنك، ولن أترك الموت القدري يفصلني عنك مهما كانت الأقدار، فقد كان الكثير في حياتي تخلوا عني، فهل سوف أكون على قيد الحياة بعد اليوم عندما تتخلى عني؟ لا أعتقد .. فهكذا تكون قد نسيتني ونسيت مكاني وزماني في قلبك بالموت. وإذا رحلت أنا عن هذا العالم الذي نعيش فيه، فسوف تعود يوماً لتبحث عني، فلن تجدني، فأرجوك، أرجوك يا حبيبي .. عد إلي ولا تتخلّ عني، فإنني في غربة لوحدي من دونك، وحياتي على مشارف الانتهاء وفي مرحلة النهاية.
#بلا_حدود