السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

16 علامة تذكرك بأنك ناجح في حياتك (2-2)

9- حين لا تحكم على الناس: يتعجَّل بعض الناس في الحكم على غيرهم، لكنهم يتباطؤون جداً حين يجب عليهم مراجعة مواقفهم وتغييرها. من السهل أن تصدر أحكاماً على غيرك من البشر، بينما من الصعب أن تحاول فهم دوافعهم وأسبابهم؛ ذلك لأن هذا التفهم يتطلب طيبة في القلب وصبراً من النفس، لكن هذا التفهم يستحق التعب من أجله. لا تحكم على الناس وقل لنفسك إن غيرك – مثلك – هم يمرون بأوقات صعبة، ولذا التمس لهم الأعذار ولا تحكم عليهم. 10- حين تكون سبباً في ابتسام غيرك: لا تُضيِّع فرصةً تخبر فيها أحدهم أنه يقوم بعمل رائع، أو أنه يبدو في أفضل حال، أو أنه فعل شيئاً جيداً. كن سبباً في إدخال السرور والسعادة على قلوب من حولك، وسيأتي وقت يردُّون فيه الجميل لك. كن جميلاً من الداخل ومن الخارج. 11- حين يكون في حياتك أناس رائعون: قدرتك على الشعور بالسعادة في حياتك تعتمد على المحيطين بك في دائرتك الشخصية بشكل يومي، وتتناسب معهم بشكل طردي، وكلما كان هؤلاء أناساً طيبين متفائلين منفتحين إيجابيين رائعين، انعكس ذلك عليك بدوره. حتى ولو كنت تعرف شخصاً أو اثنين ممن ينطبق عليهم هذا الوصف، فأنت من الناجحين في الحياة، فهؤلاء لا يأتون في هذه الحياة بسهولة أو بدون تعب. 12- حين تكون غير أناني في علاقاتك الشخصية: كل موقف غير أخلاقي يمكن إرجاع أسبابه إلى دافع أناني صدر من أحدهم. الأنانية نكرهها في غيرنا، لكننا نتقبلها وقد نحبها حين تصدر منا! حين تدرك ذلك وتمنع نفسك من أنانيتها، وتضحي من أجل الآخرين، من أجل مَن تحبهم، فهذا أمر رائع يستحق الثناء. طبعاً فعل ذلك ليس بالسهل أو الهين، بل لعله من الصعوبات الكبيرة في الحياة، لكن حين تحب شخصاً ما في حياتك، فعليك أن تتخلى عن أنانيتك وأن تبذل له العطاء بسخاء. 13- حين تتوقف عن فعل أشياء لغيرك بدافع الشعور بالذنب: من الصعب أن تعطي فقط لأنك تشعر بالذنب تجاه الآخرين، لسبب أو لآخر. ما لم تكن راغباً من داخلك في العطاء، فلن ترضى عن نفسك ولن ترتاح. لا يمكنك أن تستمر في تلبية كل طلبات الآخرين لأنك تشعر بالذنب تجاههم، وسيكون عليك في بعض المواقف أن تقول لا وأن ترفض بعض طلبات الأهل والأصدقاء. الاعتدال مطلوب في كل شيء، سواء في العطاء أو المنع. 14 - حين لا تبذِّر طمعاً في إبهار أو إرضاء الآخرين: يجب عليك في بعض المواقف أن تقول نحن لا نقدر على شراء هذا، أو يجب علينا التوفير والادخار قبل أن نشتري ذاك. هكذا تمضي الحياة، فليس كل ما يتمناه المرء يدركه، لا عن قصر ذات اليد، بل أحياناً لأنك حين تدرك ما تمنيت قد تجده غير ما توقعت أو تجده مبالغاً فيه. امتلاك السيارات الفارهة أو القصور المنيفة ليس ضماناً للسعادة في الحياة أو للرضا عن النفس. أن تعمل لساعات طويلة طمعاً في المزيد من الأرباح قد لا يساوي قضاء المزيد من الوقت مع الأهل والأحباب والأبناء. 15 - حين تحترم نفسك فلا تدع أحداً يهينها أو ينال من قدرها: احرص على ألاَّ تقلل من شأنك أو قيمتك مقابل علاقة عمل أو ارتباط. الحب الحقيقي والصداقة الحقيقية تقوم على الاحترام المتبادل لا على غيره، وحين يرغب آخرون في استغلالك والحطِّ من قدرك، فأنت لست مضطراً لقبول ذلك أو الرضا به تحت أي مسمى. حين تحترم نفسك ولا تترك أحداً ينال من هذا الاحترام، فأنت ناجح في حياتك. 16 - حين تدرك أنك لن تستطيع إرضاء الجميع، فلا تحاول ذلك: نعم، بالتأكيد، رضا الناس غاية لا يمكن نيلها، ومهما فعلت ستجد الراضي وستجد الناقم الغاضب. وعليه لا تترك غضب الغاضبين ونقم الناقمين يحيد بك عن الطريق الذي اخترت السير فيه. الناس صنفان، صنف يستنزف طاقتك ويهدرها، وصنف يعطيك شحنات إيجابية وطاقة إضافية تساعدك على تحسين نفسك. تجنب الصنف الأول واحرق جسورك معهم، وافعل العكس مع الصنف الثاني. فقط كن صادقاً وأميناً مع نفسك، سعيداً بها في كل يوم. إذا لم يرض الآخرون عن ذلك، فعليك أن تدعهم لشأنهم، فالنجاح في الحياة لا يعني إرضاء الجميع، ولا حتى محاولة ذلك. والآن، سيكون السؤال هو ما العمل إذا لم تتوفر كل هذه العوامل فيك؟ لا عليك، فنحن جميعاً نتعلم ونسير على الدرب، وما تعلمناه هنا سيفيدنا حتماً، وكوننا لم نفعل كل ما جاء في هذه القائمة اليوم، فهذا لا يعني أننا لن نفعل في الغد. النجاح ليس مهارة بل أسلوب حياة وطريقة تفكير. النجاح ليس مكاناً تصل إليه، بل ما تفعله كل يوم، ما تفعله الآن. النجاح هو أن تسعى وراء النجاح دون كلل أو يأس، أن تقرأ مقالة مثل هذه، وأن تعمل على ألا تنساها، وأن تنفذ ما تجده مناسباً لك منها. أنت ناجح في هذه الحياة، فقط عليك أن تؤمن بذلك. ـ مدونة شبايك https://www.shabayek.com/blog
#بلا_حدود