الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

حق الطفل في العقيقة والاسم الحسن

عندما يولد الطفل ويرى النور، سن النبي عليه الصلاة والسلام لأهله أن يظهروا الفرح والسرور بقدومه، وأن يبرهنوا على ذلك بذبح شاتين عن الغلام وشاة عن البنت، وجعل صلى الله عليه وسلم ذلك من حقوق الطفل، فقال: «كل غلام مرتهن بعقيقته حتى يذبح عنه يوم السابع ويسمى ويحلق رأسه». وأما حق الطفل في الاسم الحسن، فقد كره النبي عليه الصلاة والسلام الأسماء القبيحة، وغيّر كثيراً منها، فغيّر اسم «عاصية» إلى «جميلة»، وغيّر برة إلى زينب، وغيّر حزن إلى سهل، وقال صلى الله عليه وسلم: «أحب أسمائكم إلى الله عز وجل عبدالله وعبدالرحمن». من خلال ما تحدثنا به في الكلمات السابقة بشكل مختصر فإنه يجب على الوالدين أن يحسنا اختيار أسماء أولادهما، فالولد قرة عين والديه، وهو يأخذ منهما عمرهما في تربيته على الأخلاق الحسنة، وبالتالي فإن للاسم أثراً طيباً في شخصيته، وفي القديم كانوا يسمون أولادهم على أسماء آبائهم وأجدادهم. وحتى في الوقت الحالي فإن النظرة القديمة والعادات والتقاليد لم تتغير كثيراً، لكن الآن بحسب مستجدات العصر أصبح الوالدان بشكل عام يحذفان الأسماء المنفرة، وينتقيان أحب الأسماء إلى قلبيهما. فالمرأة تلد الأحب إلى قلبها من أمها ووالدها .. إلخ من أقربائها. هكذا نستنتج أن للاسم مكانة رفيعة في الإسلام، وأن من يحسن اختيار أسماء أبنائه فإن له الأجر في الدنيا والآخرة، ويكون قد اتبع السنة النبوية الشريفة وطبّقها. هبة عبدالناصر الطاهر * الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية
#بلا_حدود