الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

عن فيصل الرشيد أحدثكم

وأنا أنتظر صديقتي تنتهي من اقتناء الكتب في دار مداد للنشر لمحت الأستاذ فيصل الرشيد، حاولت أن لا يسيطر على الناقد الصغير في داخلي إلا أني فشلت، ولكن لسبب مختلف هذه المرة ليس لنقد كتاب، والنقد ليس بالضرورة سلبياً كما يفهم البعض، وإنما هي ملاحظاتي على الكتاب والأسلوب. وهنا لإعجابي برواية (منك تعلمت الحب)، فوددت أن أنقل ذلك للكاتب مباشرة (فرصة لا تعوض)، وكما أخبركم دوماً أن الكاتب دوماً ينتظر رأي القارئ، فهو لم يجتهد إلا ليصل إليكم، فلا تبخلوا عليه بكلمة شكر أو إعجاب أو حتى ملاحظات. والملاحظات ما هي إلا نقد مستتر. أكمل لكم، ولله الحمد كان لقاء مثرياً جداً، الأستاذ فيصل شخص إعلامي راقٍ في التعامل، لديه سعة صدر وتقبل للحديث في التفاصيل والشرح، يسمع منك ويشرح لك، سعدت جداً بدقائق الحوار معه، تعلمت كيف يكون الكاتب مبادراً، وكيف يتعامل مع التقليديين وربما المثبطين للهمم. سأختصر عليكم، فيصل الرشيد شخصية إعلامية ملهمة، قال تعالى (إلا من أتى الله بقلب سليم) .. تدبُّر هذه الآية كان البداية والتفكر في العبادات العظيمة، ومنها انطلق الكاتب والإعلامي فيصل الرشيد ليخط لنا رواية فريدة من نوعها، يثبت فيها أن الإبداع أحد أهم أسباب نجاح الكتاب. كسر القواعد العقيمة وأبحر بي في عالم جديد عالم القلوب والحب الحقيق، قرأت الرواية بعد زيارتي الأولى لمعرض الشارقة للكتاب، وأول كلمة خطرت في بالي كوصف: unique. قبل البدء: (أنا القارئ) .. يأخذنا فيصل في رحلة فريدة ستجد اسمك قد كتب، وينتظرك ليسرد لك ومعك القصة التي كتب وعايش بعضها. البداية: الرواية تبدأ من كندا، تصف العائلة الكندية التي احتوت الفتاة الخليجية التي تسكن معها، ربما البعض سيقول ليست كل العوائل بذاك الالتزام والانفتاح على الأديان، إلا أني وجدت الكثير من الكنديين الذين تعاملت معهم مشابهين لتلك العائلة بالفعل، والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. ومن ثم نعود إلى الوطن حيث إنسان مشتت، قلبه يحب وعقله ربما يقاوم، وبالمقابل شخص أخذ حبه فتوقف العقل عن العطاء. القصة مشوقة لم يتطرق إليها أحد من قبل (على حد علمي) بين الطب النفسي الذي ليس بالضرورة أن من يوجد به مريض نفسياً، إلى الأم ورغبتها بأن ترى ابنتها عروساً في بيت زوجها، وننتقل إلى الطب والعلماء وسعيهم الحثيث لإدراك أسرار القلب وطريقة تأثيره في باقي الجسد، والأشخاص الذين يرتبط بهم بين ذاك كله. ختاماً يقول فيصل: منك تعلمت الحب، تسألون من؟ .. الإجابة في الرواية. ... «ليش مهرة ماشي تفاصيل مثل ما عودتينا؟» .. لأن الرواية تستحق أن تبحر بها بنفسك. الخلاصة: رواية أعادت لي شغف قراءة الرواية. ـ مدونة: M.S.K https://mskuae.blogspot.ae
#بلا_حدود