السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021

دور ريادي لدولة الإمارات في المساعدات الإنسانية

إن ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة من أعمال الخير لا يخفى على ذي عين بصيرة ولا يمكن إخفاؤه أو تجاهله إلا ممن أعمى الله بصائرهم. دولة الإمارات .. دولة الشيخ زايد الخير وعيال الشيخ زايد الذين يمشون على خطى أبيهم حفظهم الله، فقد صاروا عنواناً للخير والعطاء في مجال العمل الإنساني على المستوى العربي والإسلامي والدولي .. طالما كانت سباقة في مد يد العون في كل القضايا ذات البعد الإنساني في أي بقعة في العالم بصرف النظر عن البعد الجغرافي أو الاختلاف الديني أو العرقي أو الثقافي .. وها نحن نتابع عطايا أولاد الشيخ زايد الخير في الهند والسند وباكستان واليمن ولبنان وسوريا والعراق .. وعلى الرغم من ذلك هناك من يسيء من طائفيي بعض الدول لدولة الإمارات متجاهلين الحقيقة الناصعة والعطاء الذي لم ينقطع، ما أكسب دولة الإمارات الاحترام والتقدير العميق على المستوى العالمي. هذا الدور الإنساني الكبير لدولة الإمارات ليس حديثاً أو جديداً عليها، فهو توجه راسخ وملموس في سياستها تجاه قضايا الأمة وإعانة من يحتاجون للتخفيف من أعباء ما يجري في العالم من حروب وكوارث إنسانية، وهو نهج بدأ منذ عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حكيم العرب .. وقد استمر وتطور في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله تعالى وأطال في عمره ومنحه الصحة والعافية، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وتلك هي رغبة المؤسس الشيخ زايد الخير الذي قال «إننا نؤمن بأن خير الثروة التي حبانا الله – عز وجل - بها يجب أن يعم أصدقاءنا وأشقاءنا». فهذا ما جعل دولة الإمارات في المرتبة الأولى متفوقة على دول كبيرة تدعي المحافظة على حقوق الإنسان وحقوق اللاجئين، فقد أظهر تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن دولة الإمارات قد حققت المرتبة الأولى في حجم مساعداتها الخارجية ضمن الدول المانحة غير الأعضاء في لجنة المساعدات الإنمائية التابعة للمنظمة، وذلك بالمقارنة مع ناتجها الإجمالي القومي. وهذا العمل لم يكن حكراً على حكومة دولة الإمارات بل حتى الجمعيات الخيرية والمنظمات المدنية، حيث قدمت جمعية دار البر مليون درهم مساعدة للاجئين السوريين، وذلك في إطار حملة «تراحموا» التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة لإغاثة أهلهم في سوريا، وكذلك الهلال الأحمر الذي سير جسراً جوياً من الإمارات لنقل مواد إغاثية عاجلة لمساعدة إخوانهم اللاجئين في الأردن ولبنان، والمتأثرين من العواصف الثلجية في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية بأمر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وقد وجه سموه إلى جانب ذلك بإطلاق حملة إنسانية على مستوى الدولة لحشد الدعم ومساعدة اللاجئين والمتأثرين من العاصفة الثلجية في بلاد الشام. دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد تبذل جهوداً كبيرة للحد من آثار الكوارث والأزمات الإنسانية التي تشهدها الكثير من دول المنطقة، انطلاقاً من إيمانها الراسخ والقوي بأهمية التراحم والتآزر مع إخوتهم لترسيخ مبادئ إنسانية عالية أرسى قواعدها الشيخ زايد الخير، وجنى ثمارها أولاده وشعبه يحفظهم الله جميعاً، فهم بذلك لا يريدون جزاء ولا شكوراً .. فشكراً لكم أولاد الشيخ زايد وفقكم الله وأعانكم وجنبكم وبلادكم كل سوء ومكروه. * كاتبة وناشطة يمنية
#بلا_حدود