الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

أنحني احتراماً وإجلالاً لهذا الرجل

في «ممشى الجميرا» لمحت الرجل يسير بين الناس، وبارتداد البصر شعرت أنني أعرفه .. بالتأكيد أعرفه .. إنه «شيخ دبيّ وراعيها» محمد بن راشد آل مكتوم .. كان يسير بين الناس في الممشى واحداً منهم .. مطمئناً آمناً من دون حراسة أو أي مظهر أمني لافت للنظر. قلت بصوت مسموع: عدلتَ وبنيتَ، وببلدك نهضت.. وبشعبك آمنت وبينه وبين أهلك ونفسك ساويت .. ولهذا مشيت في الطريق بكل أمان واطمئنان، تحفظك عين الرحمن وقلوب شعبك الوفيّ الذي سار معك في طريق البناء والعزة والكرامة .. كنت له المثال والقدوة فكان خير ناصر وداعم وتابع أمين. وودت أيها الشيخ الرائد أن أركض إليك، أحظى بشرف مقابلتك، والسلام عليك والحديث معك معبراً لك عن عظيم احترامي وكمال إيماني وثقتي بأنك الصادق المخلص. حين قرأت ذات يوم ما قلتهُ يا سيدي: وماذا بعد ذلك؟ قلت: أين وصل هذا الحاكم ليقول ما قال؟ وهل حقق فعلاً ما يكفي وعلى مختلف الأصعدة وفي شتى مجالات النهضة والبناء المادية والمعنوية؟ ويسر لي المولى زيارة بلدكم .. وها أنا أعيش أسعد وأجمل أيام حياتي .. حيث أرى صدق مقولتك «وماذا بعد؟» شعب طيب كريم .. وجيش من النشامى يحمي الوطن .. ونهضة عمرانية تفوق التوقع والخيال، عدالة وتنمية وحقوق مصانة .. ونعمة الأمان والهدوء والاستقرار، وكرم الضيافة وحسن الاستقبال وصدق التعامل .. جمال في المنظر والمخبر يجعلني أعيش حالة من اللاوعي سحراً وروعة لا ألذ ولا أحلى. هنا أتساءل: هل هناك ما بعد؟ نعم يا سيدي.. هناك الكثير.. أن ندعو الله العلي الكريم بأن يحفظك لبلدك وأهلك وشعبك. وأن يَهديك الكريم إلى إبداعات أخرى، تزيد الراحة والرخاء والجمال. وأن نرى المزيد من التطور والتقدم في كل مجالات الحياة، وخصوصاً حياة المواطن، وأن تبقى دبيّ أنموذجاً تتطلع كل المدن للوصول إليه. سيدي الشيخ الرائد: رجل مثلك نذر نفسه لخدمة بلده وشعبه بصدق وأمانة .. فأعانه الله على الخير والإصلاح والبناء وإعمار الأرض والنفوس، يستحق الحبّ والتقدير، وأن ننحني له إجلالاً واحتراماً.
#بلا_حدود