الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

أحياناً وأحياناً

وأحياناً وأحياناً تزور نفسي فكرة بكلّ لحظةٍ مرّة بأنَّ العالمَ كله يمرُّ بخصلةِ شعرك وأنَّ هذه الدنيا تحتَ ظلالكِ حلوة ظلامٌ ناسكٌ حولي ووحدكِ عندكِ الدنيا بنظرةِ عينك نوري بنظرة عينكِ أنتِ غريباً.. لم يكن يوماً هواكِ حزني الأزلي وأن جمالكِ يرعى بذور الآه في نفسي فيا مياسةَ القدِّ ويا قتّالة العينِ أنا في التيه تفصيل يضيع في تفاصيلك أنا في التيه عنوان وأحياناً وأحياناً تزور نفسي فكرة بكل لحظةٍ مرّة حياتي تجري هكذا بهذا الدرب أمضي هكذا ودربي ضياؤه أعشى فلا هدف يؤطرني أغاني الحزن تحضنني ويبقى طريقي أبداً ضياعاً.. كلي تعبٌ ظلالُ الآه تحملني فلا حي .. ولا ميت حياتي أصبحت عتمة كمصباح بلا زيت فلا نور ولا قمر مرادي أن أضيع بهذا الخلاء أضيع بكل كل إرادتي وكلّي كلي علم بأنكِ أنتِ وحدك بهذا الفلاء منارٌ يبدد العتمة وأحياناً وأحياناً تزور نفسي فكرة بكل لحظةٍ مرّة * شاعر هندي، ترجمة نوزاد جعدان ـ القصيدة بدءاً من المقطع الثاني أصبحت من أشهر أغاني السينما الهندية، حيث غناها المطرب الراحل موكيش، ولحّنها الموسيقار الراحل خيام في فيلم كابي كابي عام 1976 من إخراج ياش تشوبرا.
#بلا_حدود