الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

ظلُّ رَجُل

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة غريبة وبعيدة كل البعد عن قيمنا الحنيفة ألا وهي استيلاء الزوج على راتب الزوجة، الذي يمثل مجهودها وعرق جبينها، ترى هل أعطى الإسلام الرجل الحق في الاستيلاء على أموال المرأة من غير وجه حق؟ أم أن معاني الرجولة والقوامة قد اختفت إلى غير رجعة! في هذا الزمن معظم النساء يفضلن البقاء في ظل العنوسة على الزواج من ظل رجل ليس له هم سوى إشباع رغباته الساذجة من كماليات لا تغني أو سحب قروض من البنك على حساب زوجته المسكينة التي قد تطالها المساءلة القانونية نتيجة تعنت الزوج أو إهماله، فالله سبحانه وتعالى جعل القوامة في يد الرجل لأنه يميل إلى استخدام عقله على العكس من المرأة التي تغلب عليها العاطفة، لذلك فإن الزوجة وبإجماع أهل العلم ليست مجبرة على العمل أو النفقة على الأبناء، وإن أرادت الإنفاق على الأبناء فلها الثواب العظيم والأجر الكبير عند الله سبحانه وتعالى، وقد أنزل المولى عز وجل في سورة الطلاق (لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله). وكثيرة هي الأحاديث التي تروي شُح الزوج على زوجته، قد يظن البعض أن الموضوع بسيط ولا يلقي له أهمية، ولكن قد تظهر له انعكاسات سلبية جداً مثل الخيانة الزوجية، لذلك توجب علينا تنبيه الأزواج لهذه النقاط الحساسة.
#بلا_حدود