الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

مقتطفات

غُصنُ وردَتِكَ غصنُ وردَتِكَ الذابلة جعلت منهُ قلماً مِدادُ حبرِهِ يحكي قصةَ أحزاني يروي تفاصيلَ حِكايتنا فتخنقهُ العبرات فكل ذكرى تستثيرُ دُموعَهُ فيخطُ مِدادَهُ الآتي يا قلبها المعطاء اصبر فما كُلُّ من دَخَلَ الهوى إلا وذاقَ مُرَّهُ القاسي فالهوى غالبٌ ولكن أمر اللهِ غلاب فإن كان من مستحيلٍ في الهوى فما محالٌ عند الإله فاهدأ يا نبضَ قلبها واستكن وآمن بالقضاءِ وقل للغائبينَ زيدوا من الغيابِ جرعةً لعلّها تفيقُ من حلمها القاسي فالرحيلُ ليس نهايةَ كل رحلةٍ، فكلنا بالغيبِ جُهلاءِ نامي وأسكتي صرخات قلبكِ صغيرتي .. فالحب لا يوُلِّدُ القُساة الحبُّ عُنوانَهُ السلام وسردهُ يخلو من بكاءَ الكلمات ما بعد الفراق غرقت أرواح في بحر النسيان ما بعد الفراق أصبحنا أجساداً بلا أرواح مجرد جثث هامدة خالية من كل شيء فقد ذهبت أنت ورحَلتُ أنا تركت بداخلي جمرة من لهيب الحب بركاناً من الشوق يفيض لحظةً لحظة ما زلتُ أحتفظ بذلك الضوء الخافت ما زالت تلك الشموع التي أشعلناها سوياً مضاءة ولكن لم نزل أنا وأنت كما كنا فقد بتنا أغراباً بأرواحٍ ما زلت عاشقه غارقة بذلك الحب فما بعد الفراق ألم يصارعُ أنفاسنا إما نعيشُ أمواتاً بجسد أحياء أو أحياءً بأرواحٍ قد فارقت الحياة غيابه حينما يشعِلُ سيجارةَ غيابه أتنكرُ أنا بلبسِ السعادة وأتمكيجُ بالابتسامة كي أُخفي كل ألمٍ بات في مقبرةِ قلبي فأنا عندَ غيابه لستُ إلا جسداً قد فارقت روحهُ الحياة منيرة حسين
#بلا_حدود