السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

ابدأ شيئاً ذا أهمية ـ ملخص كتاب (2-3)

6 طرق للنجاح من خلال تجربته مع بناء شركته، وضع بلايك ستاً من الطرق للنجاح، أولها هو أن تجد قصة حقيقية جديرة بالمشاركة تنطوي على خير وتشجع الناس على إعادة سردها بعد الاقتناع بها. في عالم التسويق اليوم، على كل شركة أن يكون لها قصة مقنعة تمكث في أذهان الناس والعملاء، قصة محفزة تشجع العملاء على إعادة حكايتها لأصدقائهم. يعني على سبيل المثال، عرفنا أن تومز تهب حذاء مجانياً لمحتاج مقابل شرائك منها، وحتماً ستذكر حين قصصت عليك قصة الشاب الأمريكي الذي كان يعاني بسبب الوزن الزائد، فقرر ألا يأكل سوى شطائر صبواي قليلة الدهون والسكريات، واستمر على ذلك لعدة شهور حتى خسر نصف وزنه تقريباً، ولما التقطت وسائل الإعلام المحلية القصة، علمت بها إدارة صبواي وسارعت لتجعل من هذا الشاب بطل قصة صبواي والذي أصبح مرادفاً للأكل الصحي ولخسارة الوزن، ما أدى لزيادة مبيعات صبواي بفضل هذه القصة. ما أهمية القصة؟ أدرك بلايك أهمية الدور الذي تلعبه القصة حين كان يقف في مطار وشاهد شابة ترتدي حذاء تومز تقف في الطابور، وكان ذلك في بداية انتشار شركته، وهنا اقترب منها بلايك وسألها عن قصة هذا الحذاء الذي ترتديه، فخرجت هذه الشابة من الصف وانتحت به جانباً، ثم أخذت تسرد عليه قصة حذاء مقابل حذاء، وكيف أنها سعيدة بهذا الحذاء لأنها تعلم الآن أن هناك طفلاً حافي القدمين قد حصل بفضلها على حذاء يكسو قدميه. من بعدها قرر بلايك أن يحكي قصته هذه مرات ومرات وصمم دعايات مماثلة والتي حققت له دعاية إيجابية ساعدته كثيراً. الناس لن تتذكر إحصاءات أو أرقام، بل ستتذكر القصة الشيقة. على الجانب الآخر، حين تختار قصتك، يجب عليك أن تعيشها ليل نهار، وإذا لم تفعل فاعلم أن هذه القصة ليست الأنسب لك. هذه التجربة جعلت بلايك يمشي بحذاء مختلف اللون في كل قدم من قدميه، الأمر الذي يجعل الناس من حوله تسأله لماذا يفعل ذلك، فيخبرهم بقصة شركته. واجه مخاوفك لعل من أكبر الأخطاء التي يقع فيها الناس هي حين يظنون أن عليهم انتظار الوقت المناسب كي يبدؤوا، حين يعرفون كل شيء ممكن عن المجال الذي سيدخلون فيه، لكن في بعض المواقف سيكون عليك أن تقفز قفزة الثقة وتبني أجنحتك وأنت تسقط بعد قفزتك. لا وجود لمشروع كامل منذ أول يوم له. التوقيت لن يكون مثالياً أبداً. الخوف غريزة ذات شأن كبير، وكلنا نخاف المجهول، ذلك الذي لا نعرف عنه شيئاً، لكن هناك طرقاً عملية للتغلب على المخاوف، مثل النظر فيما نملك التحكم فيه، ألا وهو ردود أفعالنا، وبناء على رد فعل كل منا، سيأتي النجاح أو الفشل. يرى بلايك أن عليك ألا تخاف الشروع في مجال لا تعرف (100 في المئة) كل شيء عنه، فالفكرة المناسبة مع التنفيذ الممتاز ستتغلب على فكرة عبقرية مع تنفيذ متواضع. لا تخش ارتكاب الأخطاء لكن تأكد دائماً من أن قاربك يسير نحو محطتك التالية وفي الطريق السليم الذي وضعته له. ـ مدونة: شبايك https://www.shabayek.com/blog
#بلا_حدود