السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

العنقاء

بعد يوم من المعاناة وثورة سياسية ودبلوماسية، وخطابات ملتهبة، تم انتخاب سيب بلاتر رئيساً لاتحاد كرة القدم الدولي (فيفا) لولاية خامسة. لم تنجح مجموعة الغضب الإدارية في إقصائه، بل صوت له في هدوء أعضاء الاتحادات الكروية المنضوية تحت جناح الفيفا الـ 209. «إلى الأمام يا فيفا» كانت الصرخة التي صدرت من بلاتر وهو يترك المنصة بعد يوم مرهق من الانتخابات التي أعادته إلى الكرسي من دون إصابات تذكر. بلا شك هي أرض الفيفا، وبعد 17 عاماً من الفضائح والاعتقالات وعقود من الفساد، وبعد جولتين من التصويت، يعود الجاني إلى رأس الفيفا لولاية خامسة، هنا هتف الأصدقاء، «حسناً، واصل يا بلاتر أيها الولد العجوز» المدهش أن بلاتر عاد ليقود حملة الإصلاح، إصلاح كل ماهو قبيح ومرفوض من وباء ضرب جسم الفيفا. أعلن بلاتر خلال خطابه العاطفي أمام كونغرس كرة القدم، «لا يمكن أن نوافق على استمرار هذا الفساد» . وخلال عملية التصويت تحدث البعض عن أملهم في الأمير علي بن الحسين، متحدي بلاتر الوحيد، وأن يحصل على ما يكفي من الأصوات خلال الجولة الثانية، لكن الأمير الأردني الشاب آثر الانسحاب مفسحاً الطريق للمغامر العجوز للعودة إلى الكرسي مجدداً.
#بلا_حدود