الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

الصمت في باكو

من وسط الإعلانات المضيئة، والوجوه الشهيرة أمثال البريطاني نيكولا إدمز الفائز بذهبية الملاكمة، تبدو العبارة المضيئة «من أرض أذربيجان العتيقة تنطلق أولى بطولات الألعاب الأوروبية». وعلى الرغم من البهرجة الإعلامية ينتاب الزائر إحساس بأن المكان صامت، خصوصاً خلال الجولة الثالثة من الألعاب التي جرت على استاد مقفر خالي المدرجات. بدت الأمور كأنما هي أشباح ألعاب لا ضرورة لها وسط جدول الأحداث الأوروبية المزدحم. والسبب تسييس الألعاب. ثمة معتقلون في السجون الصحافية أمثال خديجة إسماعيلوف التي كشفت الفساد السائد وسط الطبقة المتميزة التي جرى اعتقالها قبل أيام من انطلاق دورة الألعاب الأوروبية. كذلك هناك ليلى وعارف يونسن الناشطان في مجال حقوق الإنسان، ورسول جعفروف مؤسس منظمة حقوق الرياضة، ومعه إنتقام علييف المحامي. هذا الأمر علق عليه مارك إنغلاند عضو البعثة الرياضية البريطانية «حرية التعبير وإطلاق سراح السجناء السياسيين كان من شأنه تحويل الألعاب إلى تجربة يستفيد منها 160 رياضياً ورياضية في الإعداد لأولمبياد ريو 2016. عموماً، يبدو أن الحرب الباردة أطلت بوجهها من جديد، وأن ألعاب باكو الأوروبية أول من تأثر بتداعياتها.
#بلا_حدود