الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

تحديات المبدعين

يواجه المبدعون الكثير من التحديات والصعاب في الحياة، وهم يسعون إلى تحقيق حلمهم المنشود الذي يطمحون إليه من عرض إنتاجهم الإبداعي سواء في الفنون الأدائية والكتابية، وفي مواضيع شتى، خصوصاً في أمور ذات علاقة بالابتكار بالصناعات أو المهن والرياضة، وممارسة بعض المواهب في الفنون والتي يبتكرون فيها أشياء غير مألوفة مثل سابقيهم في ذلك المجال. يحاولون الخروج عن المألوف أو الكتابة خارج النص في الثقافة والأدب، مثل كتابة قصيدة النثر أو الشعر الفصيح، وقد يطلقون العنان لخيالهم بكتابة القصة القصيرة والرواية الأدبية أو المقال الصحفي، ويضعون أهرامات في مواطن عدة لشخصيات أسطورية من خيالهم كانت لها بصمة في حياتهم، فيعرضون حكاياتهم بشكل إبداعي، مثلما كانت لنا وقفة في فعالية «مسرد» التي تنظمها ندوة الثقافة والعلوم في دبي شهرياً. إذ عرضت أخيراً مواهب وإبداعات قائمة من معاناة وتحديات منجزات عدد من المبدعين الذين اعتمدوا على قدراتهم الذاتية وذكائهم في ابتكار ما هو غير مألوف ومتكرر في مجالات مختلفة، وأطلق على كل منهم مسمى مبدع. وقد ينطفئ إبداع شخص ما إذا واجه صعوبات في نشر أفكاره الإبداعية، وعرف الناس نتيجة الإحباط وعدم وجود الفرص لإبرازها أو النصح كي يطوروا ذاتهم، ليعززوا أنفسهم للاستمرار في ذلك، ليبقى ضياء ذلك الابتكار لا يراوح مكانه، بل يحلق في فضاء رحب يحفزه الحلم والمحاولات المتكررة. لكن معظم المبدعين يتعرضون للإحباط من ردود الفعل ممن يودون التميز، ويصممون على دفن الآخرين الموهوبين أحياء، كي لا يظهر نتاجهم وإبداعهم. هكذا تدفن الأفكار البناءة، فيدمرون نفسية المبدع من حيث لا يعلمون. ترى هل نسمي كل من قلد فكرة أو ربما سرقها من غيره فنسبها إليه مبدعاً ومبتكراً ومبادراً، وغير ذلك من مسميات بشرية تخص أناساً دون آخرين.
#بلا_حدود