الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

بقايا عيد وفرح وتنهيد

في الأمس القريب كان آخر أيام عيد الأضحى المبارك.. استقبلنا أحبتنا وودعناهم بحب كما نودع العيد هذه الأوقات إلا أنها لوحة اجتماعية.. نودعه على أمل أن نكون من العائدين إليه العام المقبل إذا قدر الله لنا ذلك، لكن لكل عيد طقوس وعادات وتقاليد بعيداً عن تقديم الهدايا الرمزية وصلة الأرحام وتوارث للموروث الشعبي العربي بهذه المناسبة منذ عدة قرون بتبادل الزيارات بالعيد والتهنئة وتوزيع الصدقات كما حثت الشريعة الإسلامية السمحة. فكيف إذاً ندرك معاني الفداء عن النفس والأسرة، وندرك أهمية صلة الأرحام وزرع قيم المحبة بين الأقارب لما فيه من انعكاس للمودة والرحمة. تجمع الجمعيات الخيرية التبرعات لكسوة العيد، وتقدم بعض الجهات هذه الهبة حين تنظم فعاليات خاصة بالعيد تدخل البهجة والفرح إلى قلوب الأطفال، ذلك أن العيد يأتي لأجل سعادتهم، ومن أجل تغيير أجواء الحياة التي تتسم بالنكد أحياناً والعمل والمشقة بحثاً عن لقمة العيش لتوفير ما يتيسر من قوتها ولأفراد المجتمع جميعاً. في العيد طقوس خاصة يمارسها الناس بحسب العادات والتقاليد المتوارثة. في هذا العيد لم أسمع صوت خروف العيد، وصدح صوت العزاب «بدنا نتجوز على العيد وبدنا نعمر بيت جديد» .. وأين ثمن البيت ومهر العروس .. يتجملون بصور للفرح والسعادة ذلك أن العيد فرحة بل أجمل فرحة للجميع بعد حج أو صيام وصبر وتحمل لمسلسلات القهر من الالتزامات المالية والقروض البنكية والديون البشرية.
#بلا_حدود