السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

إجازتك أبسط حقوقك

بعيداً عن ضغوطات العمل والتعب وزحمة الحياة ومشاويرك اليومية التي تتعنى لها من تسوق وغيرها .. والروتين المعتاد الذي يلازمك طوال الأسبوع بأيامه وساعاته ودقائقه، عزيزي القارئ: ما رأيك بالإجازة ومدتها؟ وكيف تخطط لقضائها؟ وأين ستقضيها؟ هل في ربوع الدولة أم خارجها؟ ومع من ستقضيها؟ هل مع العائلة أم مع الأصحاب؟ بغض النظر عن التساؤلات التي طرحت، أغلبية الناس يفرحون بالإجازة كما يفرح أبناؤنا الطلبة بقدوم إجازتهم الصيفية بعد قضاء عام دراسي امتد شهوراً، الجميع يجزم أن الإجازة هي الراحة والاستجمام التي طالما يحلم بها أي شخص يريدها بعد التعب والعناء. ذات يوم سألت أحد الموظفين: ماذا تعني لك الإجازة؟ أجابني سريعاً دون تردد قائلاً: كل ما هو جميل، واستمر الحوار القصير دقائق معدودة عن إجازته السنوية التي يتمتع بها كل سنة من شهر أغسطس، حيث إن أيام إجازته تأتي تزامناً مع إجازة أولاده الصيفية، وقال إنه اعتاد من كل سنة أن تكون إجازته في آخر شهور فصل الصيف ليقضيها خارج الدولة مسافراً مع أفراد عائلته للترويح عن النفس والتعرف إلى ثقافات البلدان والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة. وذكر أن الإنسان بشكل عام يحتاج أن يغير الأجواء التي يعيش فيها، فالسفر بالنسبة له ضروري يعتبره المتنفس الوحيد للخروج عن الروتين المعتاد، موضحاً أن إجازته سر نشاطه، بمجرد أن تنتهي يرجع إلى عمله بنشاط وحيوية ويؤدي واجباته الوظيفية بأكمل وجه. الإجازة حق للموظف وضرورة ملحة حتى لا يتولد لديه شعور بالكسل والملل جراء ضغط العمل، فالإجازة تمنحه السرور وتحسن مزاجه ونفسيته وتعزز صحته العقلية وأفكاره الإبداعية، يمكن القول إنها معادلة بمعنى سعادة + صحة = زيادة كفاءة في العمل، الابتعاد عن جو مكان العمل والدخول في أجواء أخرى لفترة طويلة نسبياً، ومن ثم العودة إليه مجدداً. وفي هذه الحالة تزيد حماسة الموظف، فيعطي نتيجة إيجابية، ألا وهي الإبداع والتميز الوظيفي.
#بلا_حدود