الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

الإماراتيات والعمل التنموي

عندما تتعلم المرأة وتتضاعف تجاربها، وتتخرج من بيوت الخبرة، سواء كانت أسرية في كنف الوالد أو الزوج، أو على مستوى بيوت التجار والعاملين في حقول مختلفة، ويكون لديها تجارب تراكمية .. ويستثمر فيها الوطن بعد أن منحها الكثير وصقلت تجاربها، ما بالنا ومنظمات عالمية تقدر مقومات نساء منحن الكثير، وتقدم على الاستثمار فيهن ككفاءة إنسانية يفترض فيها أن تصدر خلاصة فكرها التنموي لتستفيد شعوب العالم منه. مقالة الأمس تطرقت فيها إلى أكثر من موضوع يتعلق بالاستثمار في المرأة ذات الكفاءة والخبرة والعلم، واليوم أثني على هذا الاستثمار في المرأة الإماراتية. يوم الاثنين الماضي حمل لنا خبراً مشرفاً باختيار منظمة «السلام الدولي .. المنبثقة عن المجلس الاجتماعي والاقتصادي للأمم المتحدة» الشيخة الدكتورة هند القاسمي، والدكتورة موزة الكعبي سفيرتين للنوايا الحسنة. منظمة «سبمودا» تهتم بتنمية العمل الإنساني والاقتصاد الخيري كإحدى منظمات المجتمع المدني غير الحكومية العاملة في هذا المجال، والشباب هم الرقم الصعب في معادلة تقديم برامج تمثل لهم ثقافة الاحتواء، بما تعني المفردة من معنى. هنا تحد يحتاج تلك الخبرات التراكمية التي تكتسبها السفيرة في بلادها لتصدر خلاصة التجربة إلى العالم، وهناك سلم ينتظرها، ومعايير تُقيم تجربة سفراء السلام في الشرق الأوسط، وفي شكل عام. أتمنى لسيدات الإمارات القياديات الوصول إلى لقب «سفير السفراء» من خلال العمل التنموي المفيد، وما سيقدم بحكم كونهن متخرجات من ورشة الوطن التنموية التي لا تعرف الهدوء ولا التوقف، وأن تستفيد بلدان العالم العربي وجميع شرائح الشباب عالمياً من البرامج المزمعة، وتتحول إلى نموذج مستلهم من قيمنا الدينية العميقة وتقاليدنا العريقة. غيمة أن يحلق المبدع على أرض وطنه جميل ومهم .. ومن استحقاقات المواطنة أن يُصدر تجاربه للعالم .. هنا أبلغ تجسيد لمفهوم «المبدع الملهم». للتواصل مع الكاتبة: [email protected]
#بلا_حدود