السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

مباركة الإمارات بريادتها المستحقة

أثبتت الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه حكام الإمارات عبر تاريخها الحافل بالإنجازات الحضارية العملاقة، أنها دولة رائدة تستحق التقدير والتكريم عربياً وإقليمياً وعالمياً، ولتستمر هذه الريادة بفضل الرؤية السديدة والتوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفكر المبدع من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما حكم الإمارات، والدعم والمؤازرة المستمرين من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة من خلال دعم المشاريع العملاقة وإرساء الخطط التطويرية التي أهلت الإمارات لتكون من أكثر دول العالم حضارية وعصرية واستقراراً ونماء، فحققت المعجزات والأرقام القياسية في مجالات عدة حتى أصبح الرقم (واحد) لا يتسع لقامة الإمارات الشامخة، ولا لإنجازاتها الرائدة، ولا لمكانتها العربية والدولية المتقدمة. إن تربع الإمارات على عرش الأرقام القياسية عالمياً، واختيارها ضمن العشرة الأوائل عالمياً في التنافسية الدولية، والأولى عالمياً في الكفاءة الحكومية، والأولى عالمياً في الترابط المجتمعي، والأولى عالمياً في القيم والسلوكيات، والخامسة عالمياً في التوظيف، والسادسة عالمياً في ممارسات الأعمال، يؤكد حرص قائد الوطن وربانها الماهر وإخوانه حكام الإمارات على المضي قدماً في اعتلاء منصات الشرف والتميز والتطور، ووضع الإمارات في المكان الذي يليق بتاريخها وأصالتها وتراثها العريق، وحاضرها المزدهر، وقيمها الإنسانية والاجتماعية السامية، وثقلها الاقتصادي المؤثر وتنميتها المتصاعدة .. وتأثيرها السياسي العالمي .. والثقة المطلقة بسياسات قادتها الحكماء، واستقرار وسلم أهلها، ورغد العيش وبيئة الأمن والأمان. هذه الإنجازات تشكل اعترافاً عالمياً بالمكانة المميزة التي وصلت إليها الإمارات في المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية كافة، وأنها أصبحت منبعاً للخير ومنبراً للحق، ويداً مباركة تداوي جراحات العالم، وتبني أسس الحضارة الإنسانية العادلة، وتزرع في كل ركن من أركان الدنيا بذرة للخير والعطاء. إن اعتماد الإمارات استراتيجية تطويرية شملت مناحي الحياة المختلفة كافة أثمرت المزيد من التميز والجودة في الأداء، وقد أدركت الإمارات على صعيد التنمية الشاملة أن الثروة البشرية تشكل ركناً أساسياً في هيكل التنمية المتكامل، ومن هنا فإن أغلب مشاريع الإمارات الرائدة نالت درجة التميز، الأمر الذي أدى إلى حصول الإمارات على هذا التكريم والتقدير الجليل باستحقاق وشرف، وهو في المحصلة مصدر فخر واعتزاز يضاف إلى سجل الإمارات العامر بالإنجازات والإسهامات الحضارية الكبيرة التي جاءت ثمرة لفكر قيادتنا الحكيمة. مباركة الإمارات بريادتها المستحقة، مبارك شعب الإمارات بقيادته الرشيدة، مبارك لوطني تربعه على عرش التميز. للتواصل مع الكاتب [email protected]
#بلا_حدود