الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

تكديس اللاعبين

* الحراك السريع الذي تعيشه الأندية هذه الأيام في موضوع التعاقدات الجديدة مع اللاعبين، سواء المواطنون أو الأجانب، ينذر بصيف ساخن سيتجاوز حرارة الطقس، بسبب ذلك التنافس القوي الذي وصل إلى مرحلة الصراع ما بين إدارات الأندية، لكسب توقيع اللاعبين والمدربين استعداداً لرحلة الشتاء والصيف نحو معسكرات الإعداد الأوروبية، التي ستنطلق إليها جميع أنديتنا دون استثناء بعد إجازة عيد الفطر الكريم، وإلى أن يحين ذلك الموعد فإن موضوع الصفقات المحلية من اللاعبين المواطنين سيكون مادة يومية دسمة للجماهير الكروية التي وجدت ما يشغلها في فترة توقف النشاط وختام الموسم الرياضي. * سعي إدارات الأندية للانتهاء مبكراً من التجهيزات الخاصة للموسم الجديد من الآن واستكمال النواقص، سواء في الأجهزة الفنية أو في عقود اللاعبين الذين سيتم دعم الفريق بهم، يمنحنا مؤشراً إيجابياً على حجم الحرص الذي توليه إدارات الأندية، لأن تكون البداية مثالية، تفادياً لأي عائق يؤثر في مسيرة الفريق في بداية الموسم، وهذا أمر جميل ولكن مسألة اختيار اللاعبين يجب أن تكون مدروسة ومتفقاً عليها من جانب الجهازين الفني والإداري معاً، ولكن من الملاحظ أن هناك أندية بدأت توقيع عقود جديدة مع لاعبين من داخل الدولة ومن الخارج، قبل أن تتعاقد مع المدرب الذي سيتولى الإدارة الفنية، بينما هناك إدارات أخرى لم تترك لاعباً من الأندية الأخرى إلا وتعاقدت معه على الرغم من اكتفائها الذاتي. * إن ما يحدث على ذلك الصعيد من شأنه أن يدفعنا إلى تكرار أخطاء الماضي، التي كانت السبب في إخفاق أغلب أنديتنا في المواسم السابقة، فمن غير المنطقي أن تقوم إدارات الأندية في تحديد الأولويات الفنية لأي فريق بعيداً عن المدرب، خاصة أن مسألة اختيار اللاعبين مسألة فنية بحتة، الرأي الأساسي فيها للمدرب، ولا مانع في أن يكون للإدارة رأي استشاري، كما أن المبالغة في توقيع العقود مع اللاعبين المواطنين وتكديسهم بشكل عشوائي على الرغم من عدم حاجة الفريق إليهم، فيها الكثير من المغامرة، خاصة أن كثرة النجوم في أي فريق سلاح ذو حدين إذا لم نحسن استثماره. كلمة أخيرة * بعض اللاعبين وللأسف الشديد وأمام إغراء المادة يوافق على الانتقال من ناديه إلى نادٍ آخر رغم قناعته أنه سوف يتحول من لاعب مهم وأساسي إلى لاعب ثانوي واحتياطي على دكة البدلاء، هكذا يفسر البعض الاحتراف .. غداً نواصل. للتواصل مع الكاتب [email protected]
#بلا_حدود