الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

زيارة سلمان آل خليفة

* استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الذي وصل إلى الدولة في زيارة خاصة التقى خلالها أيضاً، الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، حيث تلقى تهنئة القيادة السياسية في الدولة بمناسبة فوزه برئاسة الاتحاد الآسيوي وعضوية المكتب التنفيذي للفيفا في الانتخابات التي جرت أخيراً في العاصمة الماليزية كوالالمبور ، والتي شغلت الأوساط الرياضية والكروية في القارة وقتها وفي منطقة الخليج أيضاً، نظراً لوجود اثنين من أبناء الخليج يتنافسان على مقعد الرئاسة للاتحاد القاري، والتي انتهت لصالح الشيخ سلمان على حساب مرشح الإمارات يوسف السركال. * زيارة الشيخ سلمان آل خليفة للدولة التي لم تستغرق أكثر من 24 ساعة ولقاؤه بالقيادة السياسية وبرموز الرياضة في الدولة، التي حرصت بدورها على تهنئة الرئيس الجديد للاتحاد القاري متمنين له التوفيق والنجاح في مهمته من أجل خدمة الكرة الآسيوية والرياضة العربية والعالمية بما يحقق التواصل والتقارب بين شباب آسيا والعالم، تأكيد على مدى حرص قيادتنا السياسية على توفير كل متطلبات النجاح لكل من يمثل منطقتنا الخليجية، وهي تأكيد على مفهوم الوحدة الخليجية بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وتأصيل لما يربط بيننا كأبناء في هذه المنطقة، ونرتبط بمصير واحد وهدف واحد، وهو المعيار الذي تؤكده الإمارات في مختلف الأحداث والمناسبات. * الزيارة الخاطفة التي قام بها رئيس الاتحاد الآسيوي للدولة حملت في مضمونها الكثير من ملامح العلاقة المستقبلية بين كرة الإمارات والاتحاد القاري، خاصة بعد المستجدات التي أسفرت عنها انتخابات كوالالمبور، والتي تركت آثاراً سلبية، وتوقع لها الكثيرون أن تؤثر في العلاقة بين الطرفين في المستقبل، قبل أن تأتي زيارة الشيخ سلمان ولقاؤه بثلاثة من رموز الوطن التي كانت بمثابة البداية لفتح صفحة جديدة ومرحلة جديدة من العلاقة بين الكرة الإماراتية والاتحاد القاري ما بعد الانتخابات. كلمة أخيرة * الشيخ سلمان آل خليفة حرص قبل مغادرته الدولة على زيارة اتحاد الإمارات للجودو، والالتقاء برئيس الاتحاد محمد بن ثعلوب الدرعي، ما يؤكد أن حجم ومكانة أي اتحاد لا يقاسان إلا بحجم العلاقة التي تربط الأعضاء بممثلي المنظمات والهيئات القارية والدولية. للتواصل مع الكاتب [email protected]
#بلا_حدود