الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

الإمارات .. والسلم العالمي

تغريدة عام 2011، كلفة الحرب وانعدام السلم على الاقتصاد العالمي قدرت بخمسة تريليونات دولار، ستيف كيليليا مدير معهد الاقتصاديات والسلام. احتفالية اليوم بتقدم الإمارات من المركز 46 عام 2012 بمؤشر السلم العالمي محتلة المرتبة 36 هذا العام 2013 متقدمة على دول عريقة مثل المملكة المتحدة و«مركزها 44»، والولايات المتحدة الأمريكية و«مركزها 99 بين الدول». «الممارسة الحكومية الرشيدة» .. «مؤشر المناخ الاقتصادي السليم». و«التوزيع العادل للمصادر .. وقبول حقوق الآخرين»، «العلاقات الحسنة مع دول الجوار .. والتدفق الحر للمعلومات» و«المستوى العالي للرأسمال البشري»، «المستويات الدنيا للفساد». هذه ملفات نسب النمو فيها وإحراز تقدم ملموس داخلياً وخارجياً جعل دولة الإمارات تتقدم عشر درجات في مؤشر السلم العالمي. ضم المؤشر الذي يصدره «معهد الاقتصاد والسلم العالمي»، ومقره «سيدني، أستراليا»، 162 دولة، واحتلت آيسلندا المركز الأول. وحلت الإمارات في المركز 59 في مؤشر احتواء العنف الاقتصادي والمركز 38 في مؤشر السلم الإيجابي العالمي، لتكون من بين الدول الأكثر ارتفاعاً في المؤشر. المعايير كما يبدو للمتابع صارمة للغاية في ظل انهيارات اقتصادية وتراجع لدول في المنطقة لها تاريخها ومزاياها .. هناك سياسة حكيمة وخطط للتنمية المستدامة، مثل هذه الجهات المُقيمة مهمتها الرصد بدقة وعقد المقارنات الصارمة .. تحد تنموي شمل الدولة ومواطنيها والدول المجاورة ومستوى الشفافية وتطبيقات القانون. آخذاً في الاعتبار «السلم والأمان وطبيعة الحياة، والعلاقة بين الحكومة والمواطنين»، وعوامل الصراعات الخارجية والداخلية وحقوق الإنسان والاستقرار السياسي والقدرات العسكرية والعلاقات مع دول الجوار. «مجلس السلم العالمي» منظمة دولية عريقة تأسست عام 1949 تدافع من أجل زرع السلام ونزع السلاح، وحل النزاعات بطرق سلمية، واحترام سيادة الشعوب والبلدان .. يقول البعض إن فكرتها مثالية وكأن الحروب والقهر والصراع هي النموذج المقبول. والعلاقة بين الحاكم والمحكوم في أبسط صورها غير واردة سوى بملف ومنهج وأسلوب حياة واحد يجب أن يعمم على شعوب العالم حتى تتحقق معايير الحياة الإيجابية المنتجة. المؤشر المذكور في هذه المقالة ومخرجاته يثبت أن المعيار وفي أي قالب تنموي تقدم من خلاله سبل الحياة الكريمة للناس، وكف الأذى وعدم التدخل في دول الجوار يكفي لاعتبار الدول تتقدم مادامت تتوفر على إرادة تتحلى بها قيادة الدولة للتنمية المستدامة .. وتطلعات الشعب .. وهذا يتوفر في الإمارات وبصورة ملهمة تستحق الاحتفالية. للتواصل مع الكاتب [email protected]
#بلا_حدود