الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

أمل العرب الأخير ..

÷ أخيراً، وبعد شهور طويلة من المنافسة على بطاقة التأهل لمونديال البرازيل 2014، أسدل الستار على تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم، عندما ضمنت كل من اليابان وكوريا الجنوبية وإيران وأستراليا التواجد في النهائيات، وحجز البطاقات الأربع المؤهلة للبرازيل، تاركة المجال أمام كل من أوزبكستان والأردن لخوض الملحق الآسيوي، على أن يلتقي الفائز منهما بخامس قارة أمريكا الجنوبية في ملحق آخر، يتحدد على ضوئه آخر المنتخبات المتأهلة للبرازيل. ÷ المحصلة الأخيرة التي أسفرت عنها التصفيات القارية لم تأتِ بشيء غير متوقع، ولم تكن نتائجها مفاجِئة، حيث حجزت اليابان وكعادتها مقعدها في المونديال مبكراً جداً وقبل الختام بجولات عدة، بينما أصبح تأهل المنتخب الكوري مسألة وقت ولم تكن حسابات الجولة الأخيرة لتؤثر كثيراً في موقفها، على الرغم من أن الخسارة التي تعرض لها الكوريون في سيؤول أمام إيران كادت أن تطيح بهم وبآمالهم خارج أسوار البرازيل، ليتأهل الكوريون بفارق هدف واحد فقط عن أوزبكستان، الذي وعلى الرغم من الفوز العريض الذي حققه على قطر وبخمسة أهداف، إلا أن ذلك لم يكن كافياً ليمنحهم بطاقة التأهل المباشر، ليدخل الأوزباك حسابات الملحق مع الأردن، وهو المنتخب العربي الوحيد الذي أبقى على أمل العرب قائماً، وإن كان أملاً ضعيفاً. ÷ ومن جانبها، ضمنت أستراليا التواجد للمرة الثالثة على التوالي في المونديال منذ انضمامها إلى القارة الآسيوية، ليسجل العرب غياباً تاماً عن التواجد في أكبر تظاهرة كروية على سطح الكرة الأرضية، ما يؤكد حجم التراجع الذي أصاب الكرة العربية والخليجية على وجه الخصوص التي لم يعد لها حضور في التظاهرة العالمية، الأمر الذي يفرض على المعنيين والقائمين على الكرة في القارة الآسيوية، إعادة النظر حول الكثير من المفاهيم التي يجب تغييرها حتى نضمن عودة الكرة العربية على الساحة الدولية من جديد. كلمة أخيرة ÷ هل أصبح الملحق الآسيوي هو أقصى ما يمكن أن تذهب إليه منتخبات عرب آسيا .. هل هذا هو طموحنا، أم هذه هي إمكاناتنا ..؟! للتواصل مع الكاتب [email protected]
#بلا_حدود