الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

لمسة وفاء

احتفالية شكر وتقدير وامتنان حملت اسم «لمسة وفاء» إلى أم الإمارات صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، جاءت رسالة محملة بأريج المحبة من أطهر القلوب، وأنقى السرائر من أبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة. رسالة صنعتها مهج الأطفال، وبراءة الأبناء، وسمو المشاعر المشرقة بأبهى ألوان الانتماء والانتساب إلى طهر الأمومة، وفيض العطاء، ونبراس الآمال، واليد التي امتدت بالخيرات، والروح التي فاضت بالسخاء. إلى أم كل الإمارات التي نذرت نفسها ووقتها لإسعاد أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، للعبور بأسرة الإمارات إلى مرافئ الأمن والأمان وشواطئ الاكتفاء، وسمت بنا جميعاً إلى علياء المجد والكرامة. «لمسة وفاء» وما أصغرها من مبادرة أمام سمو المبادرات، ورفعة الغايات، وعمق المحبة والعطف والحنان الذي زرعته أمنا أم الإمارات في أرجاء قلوبنا وفي صميم وجداننا، فكانت ولا تزال تنثر طيوب عطاياها، وتحتضن بكل المحبة والرحمة أبناء الأسرة الإماراتية. أراد كل طفل وشاب وشابة ممن قدر لهم أن ينضووا تحت مسمى ذوي الاحتياجات الخاصة أن يقولوا لأم الإمارات في احتفاليتهم المتواضعة: إننا من نور عينيك يا «أمنا» نستمد ضياء عيوننا المطفأة، ومن إصرارك نستمد عزيمة النهوض رغماً عن أرجلنا المجمدة، ومن وهج خيراتك وحنانك نستمد بلسماً لآلامنا وأوجاعنا. نقول لك يا أم الخيرات: شكراً لجزيل عطائك، شكراً لعظيم لطفك، وشكراً لأنك قررت أن تكوني «أمنا» جميعاً. «لمسة وفاء» وقفة شرف أمام الحاضنة، والمربية الفاضلة والأم الرؤوم، والقلب المتدفق حناناً. زاد اللمسة شرفاً رعاية معبرة من سمو الشيخ عبداللـه بن زايد آل نهيان وزير الخارجة، وحضور سموه فعاليات الحفل الذي كان كل ما فيه يشع رحمة ووداداً ومحبة وألفة تحيط وتصون الأسرة الإماراتية بكل أطيافها وشرائحها. «لمسة وفاء» ما كانت احتفالية عابرة، بل ملحمة تسطر أسمى مشاعر الحب تجاه أمنا (أم الإمارات)، ووقفة عز وافتخار بهذه القامة الشامخة، ولحظة امتنان وشكر من القلوب إلى القلب النابض محبة وعطاء وسخاء. وهو اعتراف ممتد ومتواصل بالعطاءات الكبيرة والإنجازات الجبارة التي أرستها سموها في مجال حماية الأسرة والطفولة، وتأسيس قاعدة ومنظومة متكاملة لمشروع التنمية الأسرية المستدامة. لقد آمنت (أم الإمارات) وأدركت بوعيها وفطرتها السليمة أهمية التأسيس لمسببات النماء الأسري، والحفاظ على عناصره وتنمية مكتسباته؛ لهذا نذرت نفسها وجهدها من أجل تحقيق الكرامة لأبناء الإمارات، وتسخير كل الإمكانات لدعم شرائح المجتمع كافة، وإيلاء ذوي الاحتياجات الخاصة رعاية كبيرة ومنحهم أقصى درجات الدعم والمساندة. إن إنجازات أم الإمارات، وخصوصاً الإنسانية منها، فخر للإمارات وأهلها وحافز للسير قدماً على نهج الخير، والاستمرار في دعم كل مكونات المجتمع الإماراتي، والالتزام بمبادئ سموها السامية، وقيمها الفاضلة وأهدافها النبيلة. للتواصل مع الكاتب [email protected]
#بلا_حدود