الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

ليس للنشر

÷ في زاوية الأمس تطرقنا إلى موضوع تجربة الـ 14 فريقاً في دوري المحترفين التي مازالت محل جدل ونقاش في شارعنا الرياضي، الذي لايزال غير متفق على محصلة السنة الأولى من التجربة، بعد أن تباينت حولها الآراء بين مؤيد ومعارض، في الوقت الذي يطالب فيه البعض بعدم التسرع واستباق الأحكام، مطالباً بالصبر ومنح الفرصة لمزيد من التجارب في الموسمين المقبلين قبل إطلاق الحكم النهائي عليها، ولمعرفة الحقيقة لتجربة الـ 14 فريقاً وقياس حجم إيجابياتها وسلبياتها، لا بد من البحث عن إجابة مقنعة لمحصلة الموسم الكروي المنتهي، والأسئلة متمثلة في التالي: ÷ بعد مضي خمس سنوات على دوري المحترفين، هل أصبح لدينا دوري نستطيع أن نطلق عليه «الدوري القوي»؟ ÷ وهل وجود ثلاثة فرق فقط منافسة على اللقب مؤشر يدفعنا للاطمئنان على أن مسابقتنا الأم تسير في الاتجاه الصحيح؟ ÷ وهل النهاية المبكرة وحسم فريق العين للمسابقة قبل خمس جولات مؤشر إيجابي لدورينا؟ ÷ وبماذا نفسر ذلك الخروج الجماعي المبكر لفرقنا من دوري أبطال آسيا بعد أن اكتفت ثلاثة فرق بالوصول للأدوار التمهيدية، بينما لم يتمكن الشباب من الذهاب إلى أبعد من مباراة الدور الثاني، لتنتهي مهمتنا الآسيوية قبل أن تبدأ؟ ÷ إذا أردنا بالفعل معرفة حقيقة دورينا لنبحث عن إجابات لتلك التساؤلات، والجواب على الرغم من سهولته إلا أن أحداً من المسؤولين أو من المعنيين لم تتملكه الجرأة أو الشجاعة للاعتراف بالحقيقة التي مازالت غير معلنة، وإن كانت معروفة ضمنياً، لأن هناك عوامل كثيرة تحول دون إمكانية التصريح أو الاعتراف بها علناً، لأنها ليست للنشر، ولكن لا ضرر من الاعتراف بها في ما بيننا حتى وإن كان ذلك لا يخدمنا ولن يخدم دورينا الذي يتراجع من موسم إلى آخر، دون أن نجد طريقة ناجعة تعيده إلى الأضواء كما كان عليه في ما قبل الاحتراف. كلمة أخيرة ÷ أنديتنا تصرف مئات الملايين في كل موسم، ومع ذلك سقف طموحاتنا لم يتجاوز المحلية .. فهل دورينا ومن خلال معطياته الفنية الفقيرة في الموسم الأخير يستحق كل ذلك العناء وتلك الملايين؟ [email protected]
#بلا_حدود