السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

تحديات التعليم النوعي

جودة التعليم في أي دولة تعني مستقبلاً متميزاً للمجتمع، وأن يكون الإنفاق الحكومي في دولة الإمارات من أعلى المعدلات عالمياً فهذا يشير إلى استشعار الحكومة لأهمية منح التعليم العناية الكافية بما يجعل ذلك الإنفاق مواكباً للنمو في أعداد الطلاب، وزيادة عدد المدارس في مختلف أنحاء الدولة. ومع مقارنة معدل تكلفة الطالب الواحد مع دول في مختلف القارات يبدو اهتمام دولة الإمارات واضحاً من خلال المعدل المرتفع سعياً منها إلى مواجهة تحديات التعليم النوعي ليس في كل مدرسة فحسب، وإنما في كل فصل دراسي فيها ضمن المراحل التعليمية كافة. ما يؤكد أن المسار سليم باتجاه إيجاد مفاتيح ذلك بدءاً من إعداد معلم جيد يدرك الأسس الحديثة للعملية التعليمية، ويكون على صلة بثورة المعلومات، وبالعصر الذي يعيش فيه فيساير التطورات التي تحصل في الأدوات ووسائل الإيصال التعليمية، متداخلاً بمعارفه مع البرامج المساندة في التعليم الإلكتروني. كل ذلك سوف ينتقل عن طريق الكادر التعليمي بصورة حتمية إلى الطالب الذي يشكل جوهر العملية التعليمية، وبالتالي فإن الإنفاق الكبير على التعليم سوف يؤتي أكله في الغد القريب، وكذلك في البعيد، فالجيل الذي سوف يتخرج بعد سنوات سيكون ممتلكاً لأدوات العصر التي تؤهله للمساهمة بفعالية في حركة التنمية المستدامة ومسارات النهضة في الدولة بما يحقق الآمال، ويصنع المنجز المأمول في مكان توحي كل خططه بأنه يتقدم بثقة نحو ريادة غير مسبوقة أنجز الكثير منها في بعض المجالات والبقية على الطريق تسابق الزمن كي تصب في الحالة الجمعية. ما تحقق في دولة الإمارات من نهضة خلال عقود بات يضرب به المثل على مستوى العالم، ومع الارتقاء بمستويات التعليم فالمسألة لن يكون لها حدود، والآفاق مفتوحة لمن يريد أن يخترقها من أصحاب الطموحات الكبيرة، ومغلقة أمام من يقنع بواقعه ولا يسعى للتغيير دائماً نحو الأفضل فالأفضل ..
#بلا_حدود