الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

بين الإزعاج والإهمال

حين يسهم شخص ما من حيث يقصد أو لا يقصد بنشر شائعة قبل أن يتأكد من حقيقتها فإنه يرتكب فعلاً قد يؤدي للإضرار بالغير، تماماً مثل من يتصل بجهة ما ليعطي بلاغاً كاذباً فتتحرك كوادر كاملة بعدتها وسياراتها من أجل تلبية بلاغه لتكتشف أن الأمر غير صحيح. المنطق يقول إنه في حالتي العمد أو غير العمد في تلك المسائل فإن الفاعل يجب أن يحاسب، فمن روّج أو أبلغ عن خبر غير صحيح عامداً وهو يعرف أنه غير صحيح، فهو في حقيقة الأمر يريد الإزعاج والإساءة، ومن لم يكن عامداً فهو مهمل لأنه لم يتبين الأمر قبل التصرف. انخفاض نسبة البلاغات الكاذبة أمر جيد، والسعي إلى القضاء عليها نهائياً بتعاون الجميع هو ما يجب أن يكون.
#بلا_حدود