الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

صباح المعلمين

قد لا يكون اليوم هو يوم المعلم العالمي والذي سنحتفل به بعد شهر من الآن، حتى أبدأ هذا النهار بصباح خاص للمعلمين، كيف لا نهديهم التحية، وهم من احتفلوا هذا الأسبوع بانطلاق ومباشرة أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية مع عام دراسي جديد يشهد مع الأسبوع المقبل انتظام 892 ألف طالب وطالبة في 1376 مدرسة حكومية وخاصة. صباح المعلمين اليوم يجعلني أهديهم التحية والشكر، فمعهم نشعر بوعد تنموي فكري أفضل سنرقى معه بالكوادر والثقافة والعقل على مختلف المستويات والمراحل، كما أن الحياة بلا معلم لن تتطور وتتقدم، والعلم بلا معلم متميز ومجتهد ومؤهل كمن ينثر العطاء للناس هباء. صباح المعلمين هو علم في حد ذاته، هو منهج يصلح لبناء العقول، فما أكرمك يا بلادي وأنت تستثمرين في كوادر تثمر من الخير أجيالاً تخدم أجيالاً! وهذا ما نفتخر به ونحن نسمع أن الإمارات تسجل واحداً من أعلى معدلات الإنفاق على التعليم في العالم من حيث المخصص المالي الحكومي والإنفاق على الطالب الواحد، وهذا إن دل يدل على ما سعت له الدولة من اهتمام في بناء الإنسان ومستوييه التعليمي والفكري، والذي ينعكس بدوره على زيادة أعداد الطلبة والمدارس، وعلى مستوى الدولة. هذا العام الدراسي الجديد يبدأ أسبوعه الأول وهو يبشر أنه سيكون بالخير أوفر، مع مبادرات وحقائق جعلتنا نستبشر أن التعليم والمدرسة كينونة واحدة متداخلة ومهمة، نحتاج إليهما معاً من أجل مخرجات متميزة في النتائج والأداء، وهذا ما سنلمسه بالمبادرة الجديدة «مرحباً مدرستي» التي تعد واحدة من المبادرات المهمة والضرورية مع بداية العام الدراسي، والمتمثلة في عقد لقاءات مفتوحة مع أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية في اليوم الأول من دوام الطلبة، ما يعزز أهمية العلاقة بين البيت والمدرسة. صباح المعلمين اليوم وقبل انتظام الطلبة، نهديهم تحية تقدير لعطاء ليس له من الاتساع مدى، فأنتم من تتربعون في مكانة من التبجيل تجعلكم ذوي مسؤولية عالية في بناء أبناء هذا الوطن، فقط لتستجمعوا طاقتكم وتنطلقوا في بداية لن تكتمل إلا بكم، فأنتم القدوة أمامنا للعلم والتعلم، أنتم ولأهميتكم تمثلون حجر الزاوية في العملية التربوية التعليمية، وهي واحدة من أهم الأمور التي لها أثر كبير في المجتمع وتطوره، وفي مختلف الجوانب. للتواصل مع الكاتب [email protected]
#بلا_حدود