الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

صيف بلادي مميز

نجحت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في إطلاق برنامج «صيف بلادي» الهادف إلى تعزيز الهوية الوطنية والحس الوطني وتقوية روح الولاء والانتماء لدى الشباب ومساعدتهم على استثمار أوقات الفراغ، إضافة إلى رعاية الموهوبين والمتفوقين منهم علمياً وثقافياً وتدريبهم على تحمّل المسؤولية والمشاركة التطوعية، حيث تفاعل الشباب مع مجموعة من البرامج المتنوعة التي ركزت على تنمية المهارات واكتشاف المواهب وفق رؤية شاملة، حيث لوحظ أن البرنامج كثف البرامج والأنشطة، وحرص على جودة الأنشطة التي تقدمها المراكز الثقافية والشبابية والمدرسية المنتشرة في إمارات الدولة كافة، إلى جانب الاهتمام بقياس مدى استفادة الطلبة منها ورضا أولياء الأمور عنها وحرصهم على الحضور إلى المراكز وتقديم طلبات الالتحاق لأبنائهم بأنفسهم ومشاركتهم في اختيار أنواع الدورات وورش العمل التي سيلتحقون بها، خصوصاً أن «صيف بلادي» يعد فرصة كبيرة لتدريب وتأهيل الشباب والطلاب على القيادة وصقل شخصياتهم وإعدادهم لتحمّل مسؤولياتهم في المستقبل. ما ميز هذا البرنامج جودة الفعاليات وتناسبها مع المراحل السنية كافة، وحرص المشرفين عليها على اكتشاف طاقات الشباب واستثمارها وتوفير الإمكانات كافة للمشرفين والمتطوعين التي تمكنهم من القيام بأدوارهم في الأنشطة الرياضية، والثقافية، والفنية، والتراثية. إن هذه الأنشطة والفعاليات المختلفة والممتدة في مختلف مناطق الدولة وفرت أوقاتاً مفيدة وممتعة للشباب بما يلائم ميولهم ورغباتهم، وينمي مهاراتهم الفكرية والبدنية، خصوصاً الورش المتنوعة التي يوفرها البرنامج والمسابقات التي تنمي روح التنافس بينهم. فالبرنامج أصبح يعد أحد البرامج الوطنية المهمة التي تقدم لطلاب المدارس والشباب المتعة والتدريب على مختلف الأنشطة والبرامج الفنية والثقافية والترفيهية والرياضية، ويعد فرصة جيدة لتدريب وتأهيل الشباب والطلاب على القيادة وصقل شخصياتهم وإعدادهم لسوق العمل من أجل خلق شخصية متكاملة أكثر قدرة على الإنتاج والإبداع ومواصلة رحلة العطاء والتقدم والنهضة التي تشهدها الدولة، وتحويل الإبداعات الفنية واليدوية إلى أنشطة صغيرة يمكن للمشاركين الاستفادة منها مستقبلاً عبر تكوين مشاريع ناجحة. إن التفاعل والتناغم الإيجابي بين القائمين على أنشطة صيف بلادي في المراكز المنتشرة على مستوى الدولة من جانب أولياء الأمور والمنتسبين من أهم سمات الدورة السابعة، وهو ما انعكس إيجاباً على معدل رضا المشاركين في البرنامج الوطني، كما كان للحركة الدائبة لأعضاء اللجنة العليا على المراكز كافة، ومن دون ترتيب أو تنظيم، أثرها في التعامل مع التحديات والمعوقات كافة بشكل فوري ومباشر، حيث أصبح مصدر ثقة أولياء الأمور، لدرجة أن بعض المراكز تقدم أنشطتها لأعداد أكبر بكثير من المتوقع، كما حدث في عجمان ورأس الخيمة، فالإقبال على الأنشطة حقق نجاحات تفوق العام الماضي، وربما أكبر من التوقعات للجميع. للتواصل مع الكاتب [email protected]
#بلا_حدود