الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

كيانات محتلة لأراضٍ عربية

ليست معلومة جديدة أن الأقاليم السورية الشمالية سلمتها فرنسا إلى تركيا، وما زالت أراضي عربية مصنفة بأنها محتلة من الأتراك، وبرزت بوضوح الأطماع التركية في الهجمة الشرسة على مصر أخيراً. جزر الكناري وسبتة ومليلة وصخرة الحسيمة المغربية، ما زالت تحت الاستعمار الإسباني، والجزر الإماراتية «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى» محتلة من إيران، إلى جانب الاحتلال الصفوي للعراق والهيمنة الصفوية على القرار اللبناني، والتي قدم لبنان بموجبها ولاء واضحاً برفض وكسر سياسة النأي بالنفس وتضادت مع القرار العربي الذي يمنح الشرعية لضربة عسكرية ضد بشار الأسد أخيراً. من يكون الكونغرس الأمريكي ليصوت بوقاحة، لضرب دولة عربية .. سؤال يطرحه أي إنسان عربي طبيعي، غير الطبيعي هو أن لا يطرح أيضاً، سؤالاً «من يكون هذا الذي لا يريد المساس بنظام تخصص في الإبادة الجماعية وخان الأمانة والأمة، ومكن الاحتلال الصفوي ليطبق على المنطقة ويضيف إلى تهديدها تهديداً أوسع، لتحقيق أطماع كيانات محتلة أخرى، الكيان التركي والكيان الصهيوني إلى جانب الكيان الصفوي، ولا تقل خطورة توجهات الكيانات الثلاثة عن بعضها بعضاً، ومن يحاول التقليل منها يغش الناس كما عودتنا بعض النخب، التي تجيد الخروج في الفضائيات لتضع الناس في حيرة وتكذب عليهم، تقريباً الوجوه نفسها كانت تنفي نظرية المؤامرة في الأزمنة الغابرة يوم كانت دول الزلزال العربي دولاً يرأسها طغاة، اليوم ذهبت الدول وتمزق الشعب وهلك الطغاة، بمباركة حراس غيبوبة الذاكرة العربية». لو كنا سمعنا هراء هؤلاء في خصوص قوات التحالف إبان «احتلال العراق للكويت» هل كانت الكويت التي باعها الإخوان وأكثر من خمس دول عربية، ستعود.؟! وأمن قبلة المسلمين هل كان مضموناً، كنا نخوض مواجهة ذلك التحدي ودحر الاحتلال، واستعيدت الكويت، وتم تأمين الحدود السعودية التي يعمل الكيان الصفوي على تهديدها من الحد الجنوبي ولم يغفل يوماً عن دعم طابوره الخامس شرقاً، لم تقسم الكويت ولا السعودية فعلى من تكذبون. باستماتة يحاولون إقناع الناس بأن الضربة والتدخل لا يمكن أن يكونا لهما أبعاد أو نتائج إيجابية، لماذا هل تعلمون الغيب، هل لديكم معلومات ليست معلنة؟ لا أحد يعلم إلى أي مصير تتجه سوريا، وتوقع الأسوأ دلالة على القتامة وعدم القدرة على رؤية المشهد كاملاً. العار الأكبر ترك الشعب العربي السوري يُذبح ويُقصف بالسلاح الكيماوي، والكل يقف مكتوف الأيدي، والبعض يشارك في الجريمة تحت ذريعة أن القوة العظمى التي ستوقف الأسد أجنبية .. يتبع. [email protected]
#بلا_حدود