الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

تغريدات .. تجسسية

التجسس أهم الأدوات الدفاعية، وتبنى الخطط الاستراتيجية للحروب على أساس المعلومة المؤكدة وتحليلاتها والفرضيات التي تبنى عليها، ربما تغيب جميع الأسلحة إلا التجسس العين التي لا تنام. وتقريباً لم يتبق أحد لم يرتكب فعل التجسس .. حتى نستفيد من كامل مساحة المقالة إلى التغريدات التجسسية. * شبّه الخبير كاسبر بودين وكالة الأمن القومي الأمريكية بـ «طاغوت المراقبة» الذي لم يقدم أي حماية لخصوصية غير الأمريكيين .. ومن المثير أن تؤكد الوكالة على احترامها لخصوصية الأمريكيين وكأنها تنفي حق باقي الجنسيات في الخصوصية نفسها. وتخطت فكرة التجسس لمكافحة الإرهاب الذي قد وربما يستهدف أمن الولايات المتحدة إلى درجة ألا شيء مستغرباً إذا تعلق الأمر بفعل التجسس .. كشفت مجلة «دير شبيغل» الألمانية عن تورط وكالة الأمن القومي الأمريكية بعمليات تجسس على المقر الرئيس لمنظمة الأمم المتحدة بنيويورك والوكالة تستخدم برنامجاً داخلياً للتجسس في أكثر من 80 سفارة وقنصلية على مستوى العالم، وبدون علم البلد المضيف. ويتم ربط هذا البرنامج بمراكز تنصت منتشرة حول العالم، أبرزها موجود في فرانكفورت وفيينا. * كشفت «الغارديان» و«شبيغل الألمانية» و«واشنطن بوست» عن مشاريع تجسس غاية في الخطورة، الأمر الذي سبب رعباً انتاب الاستخبارات البريطانية، ما قد تنشره «الغارديان» التي عقدت اتفاقاً لمنع نشر كل شيء وأن تكون حذرة في نشر التقارير الحساسة، وافقت «الغارديان» على ألا تنشر طريقة الاستخبارات البريطانية بالتجسس والمراقبة بمساعدة شركات الاتصالات وغيرها. * بريطانيا تتجسس إلكترونياً على المصارف الخليجية، لماذا هل ستسرق بريطانيا مصارفنا؟ لا طبعاً .. فقط ستعلم نقاط ضعفنا وقوتنا وطبقاً لخبير: وضع أنظمة اعتراض ومراقبة كيابل الإنترنت البحرية بدول الخليج، للتجسس على الاتصالات والإنترنت والبريد الإلكتروني والبرامج، في الوقت الذي أكد فيه أن ضحايا العملية التجسسية هم من الحكومات والسفارات والمنشآت العسكرية والبنوك الخليجية. * وثائق سنودن تكشف عن قاعدة سرية للتجسس لم يحدد موقعها، لكنها في الشرق الأوسط تديرها بريطانيا بالتنصت على الاتصالات الهاتفية ومراقبة الرسائل الإلكترونية، تجمع المعلومات وترسلها إلى المركز الحكومي للاتصالات في بريطانيا، ووكالة الأمن القومي الأمريكية تستطيع الحصول على هذه المعلومات. كما كشف سنودن بتقديمه المعلومات عن عملية مراقبة ضخمة تقوم بها وكالة الأمن القومي الأمريكي للاتصالات الهاتفية وبيانات الإنترنت من «شركات عملاقة» وهو الذي عمل مباشرة على هذه البرامج ويعلم بمدى قدراتها المخيفة، على حد زعمه على اختراق بيانات المستخدمين، وهو يؤكد أن الأجهزة الاستخباراتية متمكنة ولديها سطوة على هذه الشركات. وللحديث بقية. للتواصل مع الكاتب [email protected]
#بلا_حدود