الاثنين - 26 يوليو 2021
الاثنين - 26 يوليو 2021

قياديات فاشلات

لأنهم وصفوني بـ «المتعنصرة» لبنات جنسي، وبمدحهن الزائد بحسب البعض، وبأني أراهن كاملات، وأنهن الأفضل في كل المجالات، وأن قلمي جنح في الوصف والحديث عنهن في هذا المجال الذي لا يعطي الرياضة النسوية قيمة كبيرة، وذلك ضمن أسئلة عن أسباب تركيز قلمي على تغطية فعالياتهن الرياضية صغيرة كانت أم كبيرة، ولأني أقسمت أن أكون «صحافية حيادية» في مزاولتي لمهنتي، وألا أنحاز إلى شخصية أو جهة معيّنة على حساب أخرى، لا سيما في ما يتعلق بالمرأة الرياضية الخليجية التي حققت إنجازات في مختلف المحافل الرياضية لاعبةً وقياديةً، ومثلتنا في الخارج خير تمثيل، وأسهمت في دعم الرياضة النسوية محلياً وآسيوياً، ولا أحد يمكنه نكران ذلك، فالتاريخ سجّل، وطويت الصفحات وجفت الأقلام. ولأن «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة رسمت الطريق الصحيح، وبذلت الغالي والنفيس في مختلف الدعم المعنوي والمالي، من أجل الانحياز للمرأة الإماراتية بشكل عام، والرياضية خصوصاً .. ها أنا اليوم أضع يدي على الجرح وأعترف بأن الرياضة النسائية ليست بخير، ولن يتقدمن ويحققن المزيد إن لم يواجهن الحقيقة التي عجزن عن كشفها، رغم أنها واضحة كالشمس في وضح النهار، وكشفتها لنا تجاربنا السابقة في مواجهة مشاكلنا داخل اللجان، وأثناء الانتخابات التي قالوا إن الأصوات هي التي أنجحت البعض وأسقطت أخريات. إن مشكلة الرياضة النسوية في الخليج أن هناك كوادر قيادية رياضية نسائية فاشلة، لن نقول الكل، ولن نسير على مبدأ «الخير يخص والشر يعم». #تغريدة_ أمل: لا أحد يعرف حقيقتك بقدر ما تعرفها أنت، لذا فلتبدأ في معرفة نفسك وقدراتك. @AmalEsmail
#بلا_حدود