الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

مسلسل عدنان حسين

جاءت أحداث الجولة الثانية لدوري الخليج العربي، لتفتح من جديد ملف اللجان التابعة لاتحاد الكرة، وفي مقدمتها اللجان القانونية، التي تستند إليها المسابقات المحلية وتتحمل العبء الأكبر من مسؤولية الحفاظ على حقوق الأندية واللاعبين. حيث جاءت أحداث الأسبوع الثاني من دورينا لتشغل الجميع بمسلسل جديد بطله هذه المرة، لاعب الأهلي عدنان حسين، الذي حوّلته لجنة الانضباط إلى بطل الجولة المنتهية لدورينا، بسبب العقوبة التي حصل عليها في دوري الرديف متبوعاً بتقرير من حكم المباراة، يقضي بإيقاف اللاعب الذي شارك بدوره مع فريقه أمام الوحدة في مسابقة الدوري. ونظراً إلى أن لجنة الانضباط لم ترسل قرار اللجنة بإيقاف اللاعب للأمانة العامة للاتحاد، بسبب إجازة نهاية الأسبوع وتحت الجملة الأخيرة يجب أن نضع خطاً أحمر، تحولت مشكلة لاعب الأهلي لأزمة حقيقية في دورينا لا يمكن أن تنتهي من دون خسائر. لجنة الانضباط لم ترسل قراراتها إلى الأمانة العامة لاتحاد الكرة، لأنها اجتمعت مساء يوم الخميس، وبعد نهاية الدوام الرسمي، مما أدى لتأجيل إرسال القرارات ليوم الأحد، ونظراً إلى إقامة مباريات الجولة الثانية لدورينا يومي الجمعة والسبت، ونتيجة لعدم استلام النادي الأهلي ما ينص على إيقاف اللاعب عدنان حسين، فقد شارك الأخير في مباراة فريقة في الدوري، مما دفع بإدارة نادي الوحدة بأن ترفع احتجاجاً تطالب فيه بنقاط مباراة الفريق مع الأهلي نظراً إلى أن الأخير أشرك لاعباً موقوفاً ولا يحق له اللعب. تلك الوضعية أدخلت لجنة الانضباط ومعها اتحاد الكرة في مأزقٍ كبير، خصوصاً أننا لا نزال في بداية المشوار، على اعتبار أن الدوري لم يمضِ عليه أكثر من أسبوعين، وحدوث خطأ بهذا الحجم من شأنه أن ينعكس سلبياً على استقرار المسابقة التي تحظى باهتمام منقطع النظير من مختلف فئات المجتمع. وما حدث من لجنة الانضباط في خصوص واقعة لاعب نادي الأهلي، يفرض على اتحاد الكرة إعادة النظر في هوية وأعضاء اللجان التابعة للاتحاد، بحيث يكون اختيار أعضاء وممثلي اللجان على أساس الكفاءة والخبرة الميدانية الرياضية، لأنه ليس أي مستشار قانوني يستطيع أن يتعاطى مع قوانين كرة القدم ولوائحها. كلمة أخيرة قرارات مثل تلك التي من شأنها أن تؤثر في استقرار المسابقة، يجب التعامل معها بالأهمية ذاتها، ومبرر إجازة نهاية الأسبوع أقرب إلى الحق الذي يراد به باطلاً. للتواصل مع الكاتب [email protected]
#بلا_حدود