الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

أقيموا المباريات صباحاً

أقترح على اتحاد الكرة أن تُلعب المباريات صباحاً، تحديداً ما بين الساعة الثامنة والرابعة عصراً، لأن هذا هو التوقيت المتعارف عليه للدوام الرسمي، لذلك سيكون من المناسب أن تُلعب المباريات في هذه الأوقات، كي نضمن احترافاً كاملاً من أفراد المنظومة الرياضية، ويجب أن يحضر اللاعبون والحكام عن طريق التوقيع على ورقة حضور وانصراف، لأن التقنيات الجديدة غير مضمونة وقد تتعرض للقرصنة والتلاعب. من يستغرب اقتراحي فسيفرحني، لأن استغرابه دليل على أنه قرأ بداية المقال بتمعنّ، وأنه معتاد على منطقيتي في الطرح، واستخدامي عقلي في النقاش، لذلك سأشكره، وأدعوه لاستكمال قراءة مقالي بالتركيز ذاته. تابعنا في الأيام الماضية القضية التي كانت كبيرة بفداحة الخطأ المرتكب و(سخيفة) لأنه خطأ يجب ألاّ يحدث من لجنة تنتمي لاتحاد كرةٍ ينتهج الاحترافية في العمل، ويسعى إلى تطبيقها، والعذر الذي ذكره الأمين العام لاتحاد كرة القدم الإماراتي كان سهلاً بسيطاً لم يتردد في قوله وهو أن الخطأ وارد وأن التأخير في تبليغ القرار يحصل دائماً في قضايا أخرى، فلماذا يكبّر الإعلام هذه القضية بالتحديد؟ لكنّ ما فات يهون مقابل العذر الذي تعذّر به حينما ذكر أن الاجتماع تم يوم الخميس، وبسبب انتهاء الدوام الرسمي أُجلت مسألة إيصال القرار إلى يوم الأحد ليتم تبليغ الموقوف بإيقافه، وربما أن ذلك يتم على اعتبار أن من يتم إيقافه فسيبقى في بيته حبيس الانتظار على ذمة التحقيق. أي منطق هذا يا سيد يوسف؟ إن كان ما قرأته من تصريحات على لسانك في إحدى الصحف الزميلة صحيحاً فاسمح لي بالقول إنه عذر أقبح من ذنب، فالموضوع من وجهة نظري يتم حله بخطاب يتضمن ورقتين: أولاهما ورقة الحُكم في إعادة مباراة الوحدة والأهلي، لأن القرار أُصدر لكنه لم يبلّغ، والورقة الأخرى هي ورقة استقالة المتسببين من الأمانة العامة في الاتحاد الذين تأخروا في تبليغ القرار لكي لا يُفتح باب التأويلات وأن هناك تواطؤاً وتقاعساً مقصودين مع الأهلي الذي لم ولن يكون بحاجة لمساعدة أحد كائناً من كان. وإن حصل غير ذلك فتأكدوا أن الأخطاء ستتكرر وبشكلٍ أكبر، وحينها ربما أن اقتراحي في بداية المقال لن يُستغرب لاحقاً. [email protected]
#بلا_حدود