الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

لأن إنسانها هو الغاية والهدف

لا يكاد يمر يوم إلا ويحفل بمنجز يشار إليه لينضم إلى ما سبق من منجزات تصب كلها في بحر الخدمات التنموية التي تقدمها الدولة من أجل رفاهية ورقي إنسان الإمارات، كي يستطيع الانطلاق مع الجميع في المراحل المستقبلية التي تحتاج كل أبناء الوطن كي تستمر عجلة التنمية المستدامة في الدوران من غير أن تعرف لحظة هدوء. العطاء بات سمة إماراتية يعرف عنها القاصي والداني .. عطاء غمر المكان واخترق الحدود إلى كل الاتجاهات وجعل أبناء دولة الإمارات يحظون بمكانة رفيعة حيثما يحلوا، وقليلة هي الدول التي كرست كل مقدراتها كي تصنع زمناً مختلفاً لأبنائها، وتبقى الإمارات هي الاستثناء في زمن ندرت فيه الاستثناءات. دولة لا تترك شاردة أو واردة تهم أبناءها إلا وتدخل في تفصيلاتها يحق لأبنائها أن يفخروا بها .. بإخلاص قادتها وتعاون أهلها قهرت المستحيلات، وبرزت في جميع المجالات النهضوية، وصار لاقتصادها وهج عالمي جاذب. ولأن إنسانها هو الغاية والهدف .. فإن التوازن التنموي كان ومازال هو عنوان زمن التطوير المستمر، تطوير تضافرت فيه العقول والسواعد كي تصنع التغيير إلى الأفضل دائماً حتى تحول المكان بجهود أهله إلى مساحة من البنى المتكاملة في حالة شمولية واضحة للعيان. إنسان الإمارات بما تحقق له، وما سوف يتحقق، لم يعد ينظر إلى الخلف إلا كي يستلهم من الجذور، ويعتز بإرث المؤسسين الذين غرسوا لبنات الحضارة وأورثوها لمن أكمل المسيرة باقتدار.
#بلا_حدود