الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

هذا هو الحال

انتهت ثلاث جولات من دوري الخليج العربي، الذي راهن عليه الكثيرون، وأنا منهم، وتوقعنا كذلك أنه سيكون موسماً استثنائياً في جميع جوانبه، وربما أن توقعنا ورهاننا كان في محله في بعض الجوانب وليس جميعها، فكل شيء كان جميلاً عدا بعض الأمور التي لم تكتمل حتى الآن، أو أن ظهورها كان قاصراً وأقل من التوقعات. في المستوى الفني، كانت بعض المباريات على قدر كبير من الندية والمنافسة والإثارة التي امتدت حتى دقائق المباراة الأخيرة، أما على مستوى الحضور الجماهيري فلم تكن جميع الجماهير على الموعد، لكن بعض الفرق حظيت بوفاء جماهيرها معها في جميع الجولات الثلاث، ومنها جماهير الوصل التي ضربت مثالاً للوفاء مع أن فريقها لم يقدم حتى الآن ما يشفع له للمضي قدماً في جدول الترتيب والمحافظة على مركزه طوال الموسم. أما التحكيم فأعتقد أنه كان على قدر الثقة، إلا من بعض الأخطاء التي حضرت وأثرت في بعض الجزئيات، لكنه بشكل عام كان جيداً مقارنة بأخطاء الموسم الماضي. وربما أن أكثر الأمور مخالفة لتوقعاتنا هذا الموسم هي الغزارة التهديفية الكبيرة التي حضرت في إحدى وعشرين مباراة، إذ قارب مجموع الأهداف من الثمانين هدفاً، وهذا رقم كبير لا يدل على قوة الفرق الهجومية بقدر ما يدل على ضعف الخطوط الدفاعية في جميع الأندية، ماعدا الأهلي الذي لم تستقبل شباكه إلا هدفاً وحيداً، كان يراه خبراء التحكيم غير صحيح، إلا أن بقية الأندية تفاوتت في استقبال الأهداف ما بين أربعة إلى ثمانية أهداف. أخيراً، أقول إن من أبرز تغيرات هذا الموسم، هو الأجانب الموجدون في الأندية كأجانب بني ياس والجزيرة والوحدة والذين سيكون لهم الكلمة الفصل في الجولات المقبلة، لكن بروزهم لا يكفي فلابد من ارتقاء مستوى اللاعب المواطن ليتوازى مع ما يقدم له من رواتب عالية وتسهيلات تتخطى ما يحظى به أي لاعب آخر في المنطقة. [email protected]
#بلا_حدود