الجمعة - 09 ديسمبر 2022
الجمعة - 09 ديسمبر 2022

للجزيرة وأندية الإمارات رأي آخر

هناك ثوابت معينة في دوري الخليج العربي لكرة القدم يعيها كل متابع للدوري، ولعل من أهمها أن من يريد اللقب لابد من أن يحقق أكبر عدد من الانتصارات في ملعبه وإلا يسقط أمام الفرق الصغيرة، ولعل العين زعيم أندية الإمارات قد حققها في العامين الماضين بنجاح تام ويمضي الأهلي الآن بالطريقة نفسها، ما يجعل أغلب النقاد والمتابعين يرشحونه للقب البطولة وفقاً للمعطيات الفنية، ودون إغفال حظوظ الفرق الأخرى بالبطولة مثل نادي العين الذي عاش ظروفاً صعبة في بداية التحضير للموسم وفي المباريات الأولى، وكذلك الوحدة وبني ياس والشباب والجزيرة، وهو بيت قصيد هذا المقال. فقد كان نادي الجزيرة ومازال أحد أركان المنافسة الرئيسة في المسابقة في المواسم العشرة السابقة، وحقق إنجازات كبرى وتحول النادي بقيادة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى نادٍ منافس صاحب بطولات تهابه كل الفرق، وإن كان يعاني في الفترة الأخيرة فنياً لأسباب عدة لعل أهمها عدم التجانس بين طريقة أداء المدربين وقدرات اللاعبين بعد مرحلة براجا. شخصياً لو استمر المدرب الإسباني لويس ميا لكنت سأغض الطرف عن كتابة هذا المقال، ولعلي أصدقكم بأني كنت كتبت مسودته منذ نهاية مباراة السوبر، لكن في كل مرة أقول (إقالة) يتثبت المدرب أكثر فأكثر، حتى قلت بنفسي إني سأكتب هذا الكلام للموسم المقبل، لكن حدث التغيير الفني وأتى مدرب له شخصية قوية ويفهم خبايا دوري الإمارات جيداً مع تحفظي على كثرة إقالات المدربين، وأنهم هم (كبش) الفداء في منظومة الكرة. ما أريد قوله وهو الخلاصة أنني لا أكتب من منطلق أني جزراوي وإن كان ذلك شرفاً لا أدعيه، ولا أكتب لأني أريد من الجزيرة أن يبرهن على قوته ويكسب الدوري، فذلك طموح أي فريق وهو هدفه الرئيس المشروع، ولكن كتبت هذا المقال لأني أريد وبشكل واضح أن يكون دورينا بمسماه الجميل جامعاً لكل أقطاب المنافسة بأفضل صورة لها حتى يتحقق النجاح الفني والجماهيري لهذا الدوري، وحتى نرى المنافسة حتى اللحظة الأخيرة، وتبقى لكل أندية حظوظها حتى لو كان الأهلي هو الأقرب. [email protected]